أشعر أني لا أصلح للزواج - منتدى عالم الأسرة والمجتمع
logo

الملاحظات

المقبلين على الزواج مواضيع تهم المقبلين على الزواج من الرجال والنساء

 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع
قديم 30-08-2017, 02:58 PM
  #19
العقل نعمة
مراقب
 الصورة الرمزية العقل نعمة
تاريخ التسجيل: Nov 2016
المشاركات: 1,219
العقل نعمة غير متصل  
رد: أشعر أني لا أصلح للزواج

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابتسامة جذابة مشاهدة المشاركة
السلام عليكم

اشعر مرات انني انسانة لاتصلح للزواج لأنني اعتقد ان الزواج مشروع يجب على أطرافه ان يتفقان في أهدافهما ومبادئهما
الاتفاق في الأهداف يجعل كلا منهما دافع للاخر
والاتفاق في المبادئ يُحد من الخلافات

لكن ع الغالب ليس هذا ما يجري في مجتمعي لان طريقة الزواج
ابن فلان خطب بنت فلان واسأل عنه بظاهره هل يصلي هل هو راعي فساد. انتفى عنه ذلك فليس هناك مبرر للرفض ، ليس الاجبار يكون ولكن اقنااااااااااااااع حتى تظني انك اغبى امرأة في هذا العالم

هذا يعني ان كل الرجال صالحين للزواج من نفس المرأة
اعني بذلك لو تقدم للمرأة نفس ماوصفت فهو صالح للزواج
ويرددون اذا اتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه
هل هذا يسمح لك أيها الأب ان تقنع ابنتك أن رفضها لذلك الرجل الذي لا يناسبها ؟ ولماذا لاتتوقف عند رغبتها بالرفض ؟

هل يعتقد الآباء بخصوص بناتهم الأبكار ان ليس من الضررري احترام رأيها ، وعليه إقناعها الف مره حتى تقبل بذلك الرجل الذي يتوافر فيها لعناصر التي هو يرغبها!؟
هل المرأة فعلا تملك قرار زواجها أم انه مناط بغيرها ثم يدرج اليها ومن ثم حتى لو رفضت ستحاسب على ذلك الرفض اما بالإقناع ، او اللوم؟

هل يدفع الآباء ثمن فساد حياة بناتهم بعد القرار المشوه ؟

هذا الحديث يجول في ذهني بمناسبة خطبة ، احضرت الماضي إليّ والحقيقة أشعر بالضجر لأن الخصم الذي في ذهني هو أبي
وأعلم يقينا كم أحبه جدًا ولكن لا اتوانا أن أردد في نفسي أنت السبب في كل ما أنا فيه
واستهجن عليه أن يعرض علي خطبة فلان ويستنكر علي غضبي ورفضي ولما لا أغضب ولما لاتتحملني بهذا الغضب لانك من اوقعتني فيه

مرت سنوات ولا ازال حتى اليوم احمل هذه الفكره ، مع اني اتمنى ان انساها للابد
لكن أظن حاضري يحبرني على تذكر ذلك جيدًا
ليس من العيب أو التمرّد أن تكون للشخص, امرأة أو رجلا, رؤية خاصة وقناعة خاصة ما لم يخالف بها شرع الله,
بل من الرائع أن يكون الإنسان حرّا في أفكاره, يستفيد من أخطاء غيره,
لكن من المحزن أن يتوقّف أحيانا عند مرحلة النظري
وهذا ما يحدث معك
لك قناعة تريدين إقناع محيطك بها
لكن توقفت عند التطبيق
فاين مسؤوليتك أنت؟
أرى أنّك تشاطرين والدك فيما تحمّلينه,
ألم يكن بإمكانك الإصرار, ولو على جثّتك كما يقولون ؟
نعم, هذا وإن كان صعبا, فهو ليس مستحيلا
وسؤالي لك:
لماذا أمضيت إرادة والدك؟
هل هو الإستسلام الذي يؤدي إلى إلصاق المسؤولية بالغير
أم هو برّ ؟
عموما ربّما في الأمر خيرٌ مخبّأ لك لم تكوني تتوقّعينه من وراء ما اعتبرتيه فشل
فكثير ممّن يتساءلون لماذا يحدث لي هذا,
تأتيهم الأيام بالجواب وتريهم حكمة الله في ذلك
فعلى الأقلّ من باب حسن الظنّ بالله نرضى أو نوطّن أنفسنا على الرضا حين نخشى غلبة كلمة " لو " على تفكيرنا واجترارنا لما حدث,
أسأل الله أن ينسيك ما همّك ويؤتيك ما يسعدك...
__________________
إن كنت في مجالس الناس فاحفظ لسانك,
وإن كنت في بيوت الناس فاحفظ بصرك.
ممتنّة لله وحده
رد مع اقتباس
 

مواقع النشر


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:01 AM.


images