|
استغرب الخاطب لو غير جاد ليش معلقك .. ؟
مافيها شي لو يعتذر ويقول مافيه نصيب .. مخليكم في حيرة .. لا هو اللي يتملك ولا هو اللي يترك نصيبك يجيك .. الله يهديه ويكون هالمرة قد الكلام .. ابوك طيب بزيادة .. لو ماجه هالمرة أجلسي عند رجل أبوك وابكي وقوليله إذا لي خاطر عندك كلمه وقول له ماعاد نبيك .. مب حالة .. الصراحة احترق قلبي عليك .. |
|
استغرب الخاطب لو غير جاد ليش معلقك .. ؟
مافيها شي لو يعتذر ويقول مافيه نصيب .. مخليكم في حيرة .. لا هو اللي يتملك ولا هو اللي يترك نصيبك يجيك .. الله يهديه ويكون هالمرة قد الكلام .. ابوك طيب بزيادة .. لو ماجه هالمرة أجلسي عند رجل أبوك وابكي وقوليله إذا لي خاطر عندك كلمه وقول له ماعاد نبيك .. مب حالة .. الصراحة احترق قلبي عليك .. |
|
ما أجمل نفسك الرضية وما أجمل الرضا بعد القضاء ، فقبل القضاء الرضى سهل أما بعده فقلة من يرضون فاذا رأيت انسانا طال عليه أمد القضاء فاعلم أنه فاقد الرضا ، وإياك والحزن يا غاليتي افرحي وعيشي ايامك بفرح فالانسان يدعوا بما تشتهي نفسه والله يجيب بما هو خير له
يا غاليتي ألم تستخيري الله ؟ اذن سلمي أمرك لله وطالما انك راضية ربك ومن ثم والديكِ فأمرك خير بإذن الله ونصيبك الذي كتبه الله لك عنده هو من سيكون زوجك وفي الوقت المعلوم الذي يقدره الله عز وجل بحكمته |
|
أختي غيداء.. حسب ما فهمت من الموضوع ان في موضوع خطبة سابقه غير منتهيه... و في خطبة جديده وافقتوا عليها مبدئيا على الرغم من ان الخطبه السابقه ما تم البت فيها برفضها...
اختي الفاضله... الخطبه على الخطبه لا تجوز شرعا... حتى يتم الرد بالرفض على الخاطب الأول... و هذه من لجنة الفتاوي الدائمة الخطبة تعتبر وعدا بالزواج ، فيجوز فسخها من كلا الطرفين إذا رأى المصلحة في ذلك . جاء في "فتاوى اللجنة الدائمة" ( 18/69 ) : "مجرد الخطوبة بين الرجل والمرأة لا يحصل بها عقد النكاح ، فلكل من الرجل والمرأة أن يعدل عن الخطوبة إذا رأى أن المصلحة في ذلك ، رضي الطرف الآخر أو لم يرض" انتهى . فهذه الفتاة إذا رأت عيباً أو نقصاً في خاطبها ، فلها أن تفسخ الخطبة رجاء أن يتقدم لها من هو أفضل منه . وننبه على أنه لا يجوز للمسلم أن يخطب على خطبة أخيه ، ولا أن يفسد المرأة على خاطبها ويدعوها إلى فسخ الخطبة ؛ لقوله صلى الله عليه وسلم : (وَلا يَخْطُبَ الرَّجُلُ عَلَى خِطْبَةِ أَخِيهِ حَتَّى يَتْرُكَ الْخَاطِبُ قَبْلَهُ ، أَوْ يَأْذَنَ لَهُ الْخَاطِبُ) رواه البخاري (4848) ومسلم (1412) . قال النووي رحمه الله في "شرح مسلم" (9/197) : " هذه الأحاديث ظاهرة في تحريم الخطبة على خطبة أخيه ، وأجمعوا على تحريمها إذا كان قد صُرح للخاطب بالإجابة ، ولم يأذن ولم يترك " انتهى . وسئل شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله عن رجل خطب على خطبته رجل آخر فهل يجوز ذلك ؟ فأجاب : "الحمد لله ، ثبت في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : (لا يحل للرجل أن يخطب على خطبة أخيه) ولهذا اتفق الأئمة الأربعة في المنصوص عنهم ، وغيرهم من الأئمة على تحريم ذلك . وإنما تنازعوا في صحة نكاح الثاني على قولين : أحدهما : أنه باطل ، كقول مالك وأحمد في إحدى الروايتين . والآخر : أنه صحيح ، كقول أبي حنيفة والشافعي وأحمد في الرواية الأخرى ، بناء على أن المحرَّم هو ما تقدم على العقد وهو الخطبة . ومن أبطله قال : إن ذلك تحريم للعقد بطريق الأولى . ولا نزاع بينهم في أن فاعل ذلك عاصٍ لله ورسوله ، والإصرار على المعصية مع العلم بها يقدح في دين الرجل وعدالته وولايته على المسلمين" انتهى . "مجموع الفتاوى" (32/7) . فإن علمت الفتاة أن فلاناً الأصلح سيتقدم لخطبتها في حال فسخها لخطبة الأول ، دون أن يكون من الثاني تحريض لها أو تدخل ، أو تقدم لها الثاني وهو لا يعلم بخطبة الأول ، فلا حرج عليها في فسخ الخطبة ، وينبغي أن تستخير الله تعالى في الفسخ ، ثم في قبولها للخاطب الجديد ، كما ينبغي عدم التسرع في الموافقة على أي خاطب حتى يُسأل عن دينه وخلقه ؛ لقوله صلى الله عليه وسلم : (إِذَا خَطَبَ إِلَيكُمْ مَنْ تَرْضَوْنَ دِينَهُ وَخُلُقَهُ فزوِّجُوه ، إِلَّا تَفْعلُوا تكُنْ فِتْنَةٌ فِي الأَرْضِ وَفَسادٌ عَرِيضٌ) رواه الترمذي (1084) من حديث أبي هريرة ، وحسنه الألباني في صحيح الترمذي . |
|
مع هذا الكلام ... لو ما جا أبوك راح يكون ساعتها زعلان منه فاستغلي الفرصة واطلبي من والدك يتصل ويبلغه بأن كل شي بينكم انتهى وما يسمح له يرد ويعتذر ويناقش .. ينهي كل شيء بدون نقاش ..
على الأقل تطلعي بنتيجة ما من كل هالقلق اللي عشتيه ...إما فعلا تكون استجابة استخارتك انه يجي ويتمم كل شيء بحماس وإما ما يجي وتنهي كل شيء |

|
مشكلتي انا لا اعلم هل انا فعلا مخطوبة ولماذا اعتبر نفسي مخطوبة لان رجل كالخاطب السابق لا اعتقد بجديته
|
|
يا غاليتي لا تزعلي مني ، ردك فيه تناقض مع واقعك ، اتتك الفرصة وانتِ مكرمة معززة مدللة يُنتظر رأيها عندما اعطتك امه فرصة لم تتاح لك ولم تبادري بها من قبل وطلبت منك تحديد موقفك منه ، ورغم كل ما مر بك خلال عامان ورغم ردك هذا والذي كان ماثل امامك على مدى تلك المدة الا انك اخترتيه مجدداً ؟ فليش زعلانة ؟ هذا اختيارك وقرارك يا غاليتي ، طالما انه لم يظهر اي جدية ولا تعرفين ان كنتِ مخطوبة او لا فاين كان هذا الرد امام والدته يا غاليتي ؟ لمذا لم تخبريها انك لم تري اي جدية في التعاطي مع الامر ، حتى انها لم تعدك بشئ بل جلست تبرر مزيدا من الغياب ، غاليتي انتِ الان حزينة وهذا لانك أنتِ لم تستطيعي اختيار او تحديد شئ
سلمتي وبكامل ارادتك ، ومن ثم نتيجة هذا القرار جعلتي غيرك يسير أمورك سواء الخاطب او الاهل ودورك انتظار النتائج التي يقررونها وبعد ذلك تطلبين ممن حولك أن يشعروا بك ، كيف وهم يرونك وانتِ بكامل ارادتك وانتِ سعيدة تختارين الاول وتنقلين ذلك لهم لتبشرينهم وتطمئنينهم انه باقي رغم معاناتك وأنتِ معلقة عامان وألمك لانه غير مهتم بك او بالموضوع فلماذا الحيرة الان ؟ أسأل الله ان يرزقك الخير والزوج الذي تكوني قرة عين له ويكون قرة عين لكِ ويسعدك واستعيني بالاستخارة يا عزيزتي استعيني بها وكرريها حتى الموعد المحدد |

| مواقع النشر |
ضوابط المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
BB code متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
|