قد فهمت مجمل القصة لذا سأرد بناءً على ما أراه ,,
قد عشت خارج وطننا العربي فترة من الزمن جزء منها - لوحدي - والجزء الآخر بعد - زواجي -
هذا الشاب هو مراهق حالياً ,, وطالما إنه عنده انجراف للحياة الغربية فهذا يعني سهولة انقياده هناك وضياعه ,, ووجودك معه مثل عدمه ,, لإنه الفاعل الرئيسي بحياته هم زملاؤه وليس أمه !
لذا من خلال نظرتي للحياة هناك ,, أنصحك نصيحة لله ,, ألا ترسلوه إلى هناك إطلاقاً ,, وأن يبقى هنا في بيئة مسلمة على الأقل ,, ثم بعد أن يكبر ويصبح أكثر وعياً ,, يمكنه الذهاب إلى هناك
أنقل لك كلامي بناءً على ما رأيته في دول كثيرة كأستراليا والصين وغيرها ,, وصدقيني مهما تشابهت السلوكيات بين أردننا أو تلك الدول ,, يبقى أن في الأردن نسخة أخرى من البيئة الإسلامية وبيئة المسجد ,, على الأقل من الممكن أن يهديه الله على يد شباب صالحين في الجامعة وغيرها من الفرص التي تقل في تلك البلاد الأخرى على وجه العموم ,,
وفقك الله لكل خير