إن الله مع الصابرين
2-( أبلة جوجو) ..
أ/ ( وثاني مرة لمحت ان هذا الموضوع يأثر على كرامتي مالقيت استجابة المرة هذي وبقوووووووة انفجرت وأبت علي كرامتي ان اتراجع )
هذا تصريح واضح على أن لصبر حدود ... مهما كانت المحبة ومهما تغلبت علينا المشاعر لابد من ... الانفجار يوما ما ... ولكن هناك نقطة صغيرة ... نكملها في بقية الكلام ...
ب/ ( بالرغم ان مشاعري في كل يوم تموت الف مرة )
نحن هنا ... عند هذه النقطة ... نريد أن نتخطاها ولكن كيف ومتى لا ندري ... تغلبنا دائم المشاعر والعواطف .. صحيح قد يصل بما الأمر إلى حد لا تطيق فيه الصبر على المذلة ومسح الكرامة ولكن يبقى إحساس العواطف في داخلنا يلعب بنا كيفما شاء ...
اخي اشكرك على التعقيب واسمح لي بشرح ماذكرته انا في تعقيبي على الموضوع .. انا تناقشت مع شخص حول الزواج ويشهد الله لم يكن بيننا اي سوء ولاسوء نية واخي الاكبر على علم بذلك وانسجمنا جداً حتى بات كل منا يستعجل اللقاء مع كثرة الضغط النفسي علي حيث اني لاارغب بإطالة مدة التعارف لشعوري بأننا يكفي ماتوصلنا له ضغطت عليه ان يتقدم وننتهي فأعطاني مبررات منطقية المرة الاخرى المحت له اني لايعجبني الوضع فألمح لي انه عنده امر كبير مضايقه في الثالثة حصل الإنفجار وخيرته اما ان يتقدم ويؤجل الزواج إلى حين تتحسن ظروفه أو يخبرني عن الامرالذي يخفيه وأنا أتفهم أو ينتهي كل شيء لأنه من غير اللائق اجتماعياً أن ابقى على علاقة به وسيقتلني تأنيب الضمير بالإضافة إلى ان الله عزوجل لايقبل هذة العلاقة لكن ربما كان اسلوبي خطأ بأنني غضبت وزمجرت وهو كان في قمة هدوءه بالاخير قال لي ماذا تطلبين قلت الوضوح أو الانتهاء انت مارأيك هل لازلت عازم على الزواج أم غيرت رأيك ؟؟ قال لي سابقاً كنت عازم لكن الان لااعرف حقيقة مشاعري هنا حصلت وقفة مني اتجاه نفسي اخبرته ان كنت ترغب الاستمرار فأنت تعرف الطريق جيداً وإن كنت انسحبت بالتوفيق ومن هذة اللحظة كل شيء انتهى..
كأنه لم يسمعني ولم يبالي بي فترة امتدت شهر ونصف وعندما حاولت معرفة اخباره ذات مرة وجدته في قمة الحزن ويرغب بأن أدعوه مجدداً للتقدم بشكل رسمي وسيفعلها مباشرة.. لكن نفسي وكرامتي أبت والله علي ذلك وصدقاً اشعر بميول عجيب له لكني اكابد وأنا في هم كبير لايعلمه إلا الله فهو الانسان الذي لطالما حلمت به اسما وشكلاً وخلقاً وديناً وعلماً وثقافة وووو ولكن إما أن يأتي من نفسه أو لايأتي وأتحمل كل المرارة وحدي لأنه لم يقبلها على نفسه ويقبلها لي وكل ماحاولت التنازل لااستطيع اشعر ان التنازل هو الموت لأني لم أخطىء في طلبي وفي كل يوم ادعو الله اكثر من مرة ان يمحو ذكره من حياتي وينزع كل مايتعلق به من قلبي او يقربه ان كان هو قدري ولايخيب الله من رجاه وبقينا واقفين عند هذة النقطة بسبب الكرامة إلى أن يقضي الله أمراً كان مفعولاً...
__________________
((رب اجعلني مباركا حيثما كنت.))
التعديل الأخير تم بواسطة أبلة جوجو ; 16-09-2011 الساعة 04:13 AM