السلام عليكم ...
أولا : أختي الغالية ... يعجبني طرحكي للمواضيع ... يعني بالعربي ( تدقين على الوتر الحساس دائماً) ..
ثانيا: كرامتي وإلا مشاعري ...
** الأمر يتعلق بالموقف و الشخص ...
للأسف أحياناً تغلبنا مشاعرنا وعاطفيتنا أكثر من اللازم ... وننسى موضوع الكرامة .. دعوني أوضح أكثر ..
- بعض الردود التي قرأتها بينت ذلك ( الزوج ) هنا يكون الموقف صعب والشخص الذي سأتعامل معه أكثر صعوبة كيف أقرر بين كرامتي ومشاعري خصوصا لو كنت أحبه وبشدة ...
-الحب الخارجي .. ليست زوجتي ليس أبي ليست أمي ليس أخي ولا حتى أختي ولكنه شخص عزيز وغالي علي أحبه ويحبني أحترمه وأقدره لأبعد حد ... أيضا وقتها تتدخل المشاعر والعواطف وتتغلب علينا ...
**تعليق على بعض الردود السابقة ...
1- الأخت (زهرة الرمان) ...
أ/( لو كنت متزوجه وزووجي جرحني وانا كذلك ردتله الصاع صاعين وزعل مني وقتها ..
حادووس على كرامتي حباً فيه وأرووووح وراا مشاعري واعتذر منه ومن هالحركات .. )
مو شرط إني أرد له الصاع صاعين عشان أحس بالذنب وتأنيب الظمير وأدوس على كرامتي وأرجع وأعتذر .. أصلا لو واحد غلط علي ورديت له الصاع صاعين انتهى موضوع المشاعر والكرامة ... خلاص أنا أخذت حقي وبنت كرامتي وانتهى الأمر ... لكن الإعتذار أصبح ملزوم علي لأني غلط حتى ولو كان هو البادئ ...
ب/ ( مع أي أحد أحبو وغالي على قلبي راااح انسى الكراامه واذهب خلف مشاعري .. )
هذا أمر يغلب على الجميع .. عند التعامل مع شخص نحبه ونغليه ننسى كرامتنا ونذهب وراء مشاعرنا ..
ج/ ( أما اذا أحد نسااني ولآ عاد سأل عني من غير أي سبب وفضل غيري عليا ..هنـــا .... رآآآآح ابين كراامتي وأختار كرامتي فووق أي شي .. )
أمر بديهي جداً ... ولكن ليس كل من أهملني ولم يسأل علي يقصد بذلك إهانتي والنيل من كرامتي ...
-يقول الدكتور (شريف عرفه ) .إن الذين أخطئو في حقنا,لم يفعلوا ذلك لأنهم أشرار, بل لأنهم لا يعفرفون شيئا آخر.
-يقول العالم ( ريتشارد باندلر) وراء كل سلوك سلبي, نية إيجابية..
2-( أبلة جوجو) ..
أ/ ( وثاني مرة لمحت ان هذا الموضوع يأثر على كرامتي مالقيت استجابة المرة هذي وبقوووووووة انفجرت وأبت علي كرامتي ان اتراجع )
هذا تصريح واضح على أن لصبر حدود ... مهما كانت المحبة ومهما تغلبت علينا المشاعر لابد من ... الانفجار يوما ما ... ولكن هناك نقطة صغيرة ... نكملها في بقية الكلام ...
ب/ ( بالرغم ان مشاعري في كل يوم تموت الف مرة )
نحن هنا ... عند هذه النقطة ... نريد أن نتخطاها ولكن كيف ومتى لا ندري ... تغلبنا دائم المشاعر والعواطف .. صحيح قد يصل بما الأمر إلى حد لا تطيق فيه الصبر على المذلة ومسح الكرامة ولكن يبقى إحساس العواطف في داخلنا يلعب بنا كيفما شاء ...
3- ( سيدة الموقف )
أ/ ( من لاكرامة لديِه لامشاعر لديِه إذا صنت كرامتي صنت مشاعري )
أختي الغالية ... لا تخلطي الأمور ببعضها ... صحيح أن الكرامة هي عز الإنسان ورمز وجوده وهي الورقة الرابحة في حياته ولكن ... مشاعرنا أقوى من عقولنا وتفكيرنا ... قد تسمعين الكثير من العقلاء والحكماء عندما يحاولون توصيل المعلومة لغيرهم يبدؤون بـــ ( فكر معي بعقل لا بقلب )
--العقل هنا يحكم ( الكرامة + القرار الصائب + التخطيط السليم )
--القلب ويحكم( العواطف + المشاعر + قرار غير سليم في الغالب )
وأيضا راجعي ردي على ( زهرة الرمان) وقرأي ما كتبته لدكتور شريف والعالم ريتشارد
** نقطة أخيرة :
مشكلتنا هو دمج المشاعر مع الكرامة ... وخلطها ببعض ... ولكن ليس بالضروري أن من كسر لنا خاطر أو دمعت بسببه أعيننا حزناً كان يقصد إهانة كرامتنا .. أو التنقيص فيها ... وما دخل المشارع بالكرامة ... حينما أجد إسائه من أحد ما حتى لو كنت لا أحبه وقابلته باللين وكنت صاحب القلب الكبير .. هل ذهبت كرامتي وأصبحت في الحظيظ ...
-- مثال :
الرسول - صلى الله عليه وسلم - حينما أهين في مكة وطرت منها .. ورمي بالحجارة في الطائف ... هلى سقطت كرامة عليه الصلاة والسلام ؟؟؟ وما الذي مافعله حينما أتاه ملك الجبال يقول له ( إن الله مرسلني إليك فإن شئت أطبقت عليهم الأخشبين) أي الجبلين على أهل الطائف ... رد عليه العطوف عليه الصلاة والسلام .. لا فلعل الله أن يخرج من أصلابهم من يعبد الله ... وحينما دخل مكة فاتحا لها وقال لأهلها ( ما تظنون أني فاعل بكم ) قالوا ( أخ كريم وابن أخ كريم ) قال ( إذهبو فأنتم الطلقاء ) غلبت عليهم عواطفهم ورحمته بعباد الله .... فهل انتهت حينها كرامته ؟؟؟ ....
وأخيرا ... الشكر لكم على تقبلي وقراءة ردي ... وأعتذر لو كان في ردي كلمة تآذى منها أحد ... كلكم على راسي ...
وتقبلوا مني أجمل تحية
أخوكم/ أبو سالم