"" هكذا تركتني .. وهكذا تركتها .. وهكذا كان عشنا المهجور.. " - منتدى عالم الأسرة والمجتمع
logo

المتزوجين مواضيع تهم المتزوجين من الرجال والنساء.

 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع
قديم 22-06-2011, 08:33 PM
  #10
حياة افضل
عضو مميز
 الصورة الرمزية حياة افضل
تاريخ التسجيل: Apr 2011
المشاركات: 607
حياة افضل غير متصل  
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بَوحٌ سَمآوي ! مشاهدة المشاركة
عُدتْ من جديدْ
/

قبلَ ان أشُرعْ أنا أُنثَى .. :$
قدْ يكون اللقبُ يحمل مبهمٌ لديكمْ ..
ثم أعتّذر إن كانتَ لغتِي غير وآضحةَ سَ أحاول ان اتحدثَ بطريقةَ مبسطة علماً انه يصعبُ علِي في الكتابة :"(

حاولتَ أن أكون بسيطه في كتابتِي العربيه وآتمنى آن تصلْ
ثمَّ
ليُكلل المولى روحكَ بلُفافاتْ السعادةِ والمغفرةِ .. [/COLOR]
أختي الكريمة بَوحٌ سَمآوي ! بارك الله فيك … كلامك أحسه يزرع في قلبي ورود …أعتذر أختى عن عدم معرفتي بأنك أنثى … لغتك جميلة وقد سعدت بمقالك و كلا المقالين فهتما جيداً وأنا أبدأ بالتطبيق … وأشكرك الإهتمام والمتابعة وفقك المولى … أنتم لا تعلمون گم أبكي عند قراءة ردويگم … فتشعروني أني مع أهلي … أنتم تعلمون حساسية الكلام الذي أقوله و أهلي لو يعلمون راح تگون ردة فعل أدفع ثمنها طول عمرى , ممكن تتغير نظرتهم عني … علشان كذا أنا جالس هنا … أكتب أسراري … التي وددت أن تبقى حبيسة فؤادي العاشق … ولكن !!! لم أستطع الإحتمال … فكنت متردد كثيراً في نثر قصص عشنا المهجور … وسيبقى بجماله رغم قساوة الظروف … أعلم أنه كان أصعب قرار في حياتي … ولكني "" مكهرهاً أخاك لا بطلْ "" وكنت أعلم بمرارة العواقب … ولكن أستشعرت المستقبل … و قررت … كنت وقفت على الأطلال و أقرأت رسائل الأمس القريب … وكنت أراها عاريةً من المشاعر … كم أنا مسكين … أتعلمون أحبابي أن رسائل شهرين كنت أكتبها حرفاً حرفاً رغم طولهااااا لأني كنت أري أنها لا تستحق أي رسالة محفوظة أو من صندوق الوارد … فقد كُنت أرها تستحق الرسائل من ما كتبت يميني … ومما جال بخاطري … من ما فاضت به مشاااااعري … لقد كنت أجعل يومي لآهلي … وليلي لك أنت … فكم من ليالي تسامرنا حتى أذن الفجر … كنت أقول لك … أحمد هو أحمد قبل الملكة … وبعد الملكة … وبعد الزواج … كنت أقول أنا سأغار عليك … و لكني أثق بك و أحترم مشاعرك … كانت أيام جميلة رغم نهايتها المؤلمة … تذكري دوما ً أني لم أكن السبب … فلطالما أحترقت من النار التي تودين الوقوع بها … أما اليوم فسأخلي بينك وبين النار التي صممتي على دخولها … وأقول أعذريني … فلن تريني بعد اليوم … أنا راحلٌ رغم حروقي … و سأبحث عن من يضمدها ويهتم بها … حتى تشفى جراحي … وأما أنت فصرخاتك ما عدت ألتفت إليها … و دموعك ما عادت تكسرني … و ذلتك ما عادت تعني لي شيئ … أنا ذاهب ولن أعوووووووووووود ……………
 

مواقع النشر


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:43 PM.


images