اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم عبيد الله
مرحبا أخى معدن الرجولة
جزاك الله خير على المشاركة المتميزة التى أثرت الموضوع
معك حق أخى و أعجبنى جدا قولك
"
( الدين لا نعيشه في مكان )
( الدين نعيشه في كل مكان )
"
ما كنت أقصد قصر الصلاح على أماكن معينه فقط و لكن ما قصدته هو إعطاء أمثلة
بارك الله في أختك و ابنتها و فيكم جميعا
شرفنى مروركم الكريم
وفقك الله إلى كل ما يحبه و يرضاه
.
|
أختي الفاضلة أم عبيدالله
أنا متـاكد أنك لا تقصدين أبدا و لم أشك للحظة في مقصدك و لكن
خذيها قاعدة
( البشر تقرأ لترفض )
دائما عندما يطرح أي موضوع يكون لدى الآخرين مبدأ
( الحكم المسبق )
و هو حكم نابع من داخله قد لا يكون لمقصد صاحب الموضوع دخل فيه
و عندما نطرح قضية هامه جدا كما في موضوعك ( إختيار المرأة الصالحة )
علينا أن لا نخصص أو نقيد مطلق فالدين
( واسع في العبادات ضيق في المتاعات )
عندما نخصص أو نقيد سيكون لدينا ردة فعل
( إما أن نحمي أنفسنا من تقصير في داخلنا أو نرفض تضييق الدين )
سأضرب أمثلة على العبادات و المتاعات
فلو قلتي مثلا في العبادات ( إختر الحافظة لكتاب الله ) هنا خصصتي و قيدتي و ضيقتي
لوجدتي من يرد و يقول مو شرط يمكن حافظته بس ما تعمل به أو حافظته بس أخلاقها مش و لا بد
و لو قلتي مثلا في المتاعات ( إختر الحافظة لفرجها ) رغم أنك خصصتي و قيدتي و ضيقتي
لن يأتي من يقول لك ممكن حافظة لفرجها بس .... لا يوجد بس
قد يكون في أنفسنا شوائب لكن مازالت الفطر سليمه
وهذا الخلل حدث للرافضة في دينهم ( نعم دينهم و ليس دين محمد )
فهم ضيقو العبادات و وسعوا المتاعات
فهم لا يقولون إختر الحافظة لكتاب الله لإنه محرف لديهم
و لن يمانع أبدا أن يتمتع بمتمتعه ( أن يزني بزانيه )
لذالك قال خير البشر صلى الله عليه وسلم فا ضفر بذات الدين
و قال صلى الله عليه وسلم ( من إرتضيتم دينه وخلقه فزوجوه )
لأنه هنا لن يستطيعون تمنعا و أي رفض و مخالفة
لن يكون حماية لتقصير في داخله أو رفض لتضيق الدين
بل سيكون نقض الدين و نفيه عن النفس
أتمنى أن تكون وضحت فكرتي
التعديل الأخير تم بواسطة معدن الرجوله ; 04-11-2010 الساعة 12:58 PM