اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كاره العزوبية
لحد يقولي ليش متشائم او تتفاول
|
لن أقول لك تشاءم أو تفاءل
و لكن كن واقعي و تعايش مع وضعك
لا تكون أسير لوضعك و تتألم منه و تشفق على نفسك
كل ما كتبه الله لك خير إقتنع و آمن بهذه المسألة و سيرضيك الله
أخي العزيز إرضى بما كتب الله لك
لست أول و لا آخر رجل ليس لديه القدرة على الإنجاب
لكن هل تعتقد أن عدم قدرتك على الإنجاب و عدم الزواج مصيبة المصائب و سبب في أن تعيش حياتك بتعاسه
هل تعتقد أن حب الحياة لا يكون إلا بحب إمرأة و حب طفل
هل تعتقد أن سبب عدم قدرتك على الإنجاب و عدم الزواج سيجعلك وحيد ليس هناك من يرعاك و يحفظك
الم تفكر للحظة في من رعاك و حفظك و أنت في الظلمات في جوف امك
الم تفكر للحظة أن من رزق النملة سيرزقك حتى ترضى
أخي العزيز و الله الذي لا إله غيره إن أحبني الله و لم يكن به غضب علي
فلا أبالي بحب أي شيء في الدنيا
فمن وجد الله فماذا فقد
رضى المجتمع و إيمانه قضية لا تعنيك أبدا
المهم أن تكو أنت راضي بما كتب الله لك مؤمن به
آمن أنت فقط بأن من إبتلاك هو من سيكشف البلاء عنك
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " إن عظم الجزاء مع عظم البلاء، وإن الله إذا أحب قوماً ابتلاهم، فمن رضي فله الرضا، ومن سخط فله السخط "،
أخي العزيز لماذا تعيش دوامه من القلق و التفكير و الهموم لن تغير شيء
لماذ تفكر دائما ان كل من خطبتها سترفض و تفكر ماذا سأفعل إذا رفضت
لماذا لا تسلم أمرك لله فأن قبلت خير اراده الله لك
و إن رفضت شر صرفه الله عنك و سيرضيك بغيره حتى لو لم يكن زواج
قالَ رَسُولُ اللهِ: (عَجَبًا لأَمْرِ المؤمنِ إِنَّ أمْرَه كُلَّهُ لهُ خَيرٌ ليسَ ذلكَ لأَحَدٍ إلا للمُؤْمنِ إِنْ أصَابتهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فكانتْ خَيرًا لهُ وإنْ أصَابتهُ ضَرَّاءُ صَبرَ فكانتْ خَيرًا لهُ) رواهُ مُسْلِمٌ .
اللهم يا من قلت في كتابك
"وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ"
اللهم إني أسألك بإسمك الأعظم الذي إذا دعيت به أجبت
أن تملأ قلب أخي فيك بالرضا و ترزقه الزوجة الصالحة و الذرية الصالحة و تسعده في الدنيا و الآخرة