
المشاكل السلوكية الفطرية للطفل والمراهق - مهم للآباء والأمهات
[frame="8 100"][align=center]المشاكل السلوكية الفطرية التي تجابه أبنائنا[/align]
[grade="00008B FF6347 008000 4B0082"]إن المشاكل السلوكية التي تجابه أبنائنا سواء كان ذلك في البيت أو المدرسة كثيرة ومعقدة ، وأن معالجتها والتغلب عليها ليس بالأمر السهل مطلقاً ، وهو يتطلب منا الخبرة الكافية في أساليب التربية وعلم النفس من جهة ، والتحلي بالحكمة والصبر والعطف الأبوي تجاه أطفالنا سواء في البيت و في المدرسة من جهة أخرى .ولذلك وجدت أن من الضروري أن أتعرض لأهم تلك المشاكل مستعرضاً مسبباتها وأساليب معالجتها والتغلب عليها .
المشاكل السلوكية الفطرية
ونقصد بهذا النوع من المشاكل تلك التي تنشأ ، أو تظهر لدى أبنائنا وبناتنا نتيجة لدوافع فطرية يطلق عليها عادة [ الغرائز ] ولابد لنا قبل البحث في هذا النوع من المشاكل أن نستعرض تلك الغرائز البشرية لكي نقف على ما يمكن أن يسببه التعامل معها لأبنائنا من مشاكل سلوكية ، بغية معالجتها . ذلك أن الغرائز البشرية هذه لا يمكن كبتها ، أو محوها ،أو تجاهلها على الإطلاق ، ولكن يمكننا السمو بها وجعلها مصدر خير لأبنائنا ومجتمعنا ، وبذلك نكون قد حققنا هدفنا في تنشئة أبنائنا نشأةً صالحة وجنبناهم الكثير من الشرور ، ذلك أن الغرائز يمكن أن تكون مصدر شر وأذى إذا ما تركت وشأنها ، ويمكن أن تكون مصدر خير لأبنائنا إذا ما سمونا بها وسيطرنا عليها بشكل علمي وعقلاني دون اللجوء إلى القسر والقمع الذّين يمثلان نقيضاً للطبيعة البشرية التي لا يمكن قهرها ، وسألقي نظرة سريعة على الغرائز البشرية ومدى تأثيرها على سلوك أبنائنا ، وما يمكن أن تسببه لهم من مشاكل والسبل القويمة لمعالجتها، والتخفيف من تأثير الجوانب السلبية لها .
أنواع الغرائز [ الدوافع ]
1 ـ غريزة الخلاص .
2 ـ غريزة المقاتلة .
3 ـ غريزة حب الاستطلاع .
4 ـ غريزة الأبوة والأمومة .
5 ـ غريزة البحث عن الطعام .
6 ـ غريزة النفور
7 ـ غريزة الاستغاثة .
8 ـ غريزة السيطرة .
9 ـ غريزة الخضوع .
10 ـ غريزة حب التملك .
11 ـ غريزة حب الاجتماع .
12 ـ غريزة الهدم والبناء
13 ـ غريزة الجنس .
14 ـ غريزة الضحك .
وسأتعرض إلى كل واحدة من هذه الغرائز ، وما يمكن أن تسببه من سلوك إيجابي أو سلبي ، وكيف يمكن السمو بها وتوجيهها لما فيه خير أبنائنا وبناتنا .
1ـ غريزة الخلاص :
وتستثار هذه الغريزة عادة عند شعور الأطفال بخطر ما يجعلهم يلجئون إلى الهرب شعوراً منهم بالخوف . فلو فرضنا أن حريقاً شب في البيت ، أو في المدرسة ، فإننا نجد الأطفال يتراكضون وقد تملكهم الرعب والفزع ، لينجوا بأنفسهم من الحريق والموت ، وهنا تظهر أيضاً انفعالات لغريزة أخرى هي غريزة [الاستغاثة ]فيعمد الأطفال إلى الصراخ وطلب النجدة ، شعوراً منهم بالخطر .وقد يتحول الخوف إلى نوع من الهلع الحاد وينتاب الطفل مشاعر غريبة وفريدة إلى حد كبير .
ما هو موقفنا من هذه الغريزة ؟
إن من الطبيعي أن يكون موقفنا منها ذا شقين :
الشق الأول : تبيان مخاطر النار لأطفالنا ، وما تسببه الحرائق من خسائر في الأرواح والممتلكات ، كي نبعدهم عن اللعب والعبث بالنار ، أو الاقتراب منها أو إشعالها ، وأن نوضح لهم أن الحرائق تبدأ عادة بعود ثقاب ، أو بشرارة نارية أو كهربائية ، لكنها سرعان ما تشتد وتتسع بحيث يصعب السيطرة عليها بسهولة ، وبدون خسائر مادية وبشرية كبيرة .
الشق الثاني : ينبغي لنا أن لا ندع الخوف والهلع يسيطر على أبنائنا فيسبب ما سبق أن ذكرنا من مضار ومخاطر ، ذلك أن الخوف والهلع في المواقف هذه يفقد القدرة على التفكير والتصرف الصائب وينبغي علينا أن نستثير فيهم روح الشجاعة والأقدام والاتزان ، وعدم الارتباك والتصرف الهادئ في مثل هذه المواقف .[/grade]
[frame="8 80"]أخواتي أخواني إذا أعجبكم الموضوع سأكمله لأنه طويل إلى حد ما ولكنه مفيد ومنتظر آرائكم وشكراً لكم[/frame]
أخوكم Lonely Man عن حامد الحمداني[/frame]