كل ما نراه محزنا مفزعا قد يحمل في طياته الخير الكثير
المهم هو صدق التوكل على الله والرضى بقضائه
ولا ننسى قوله سبحانه (وعسى أن تكرهوا شيئاًوهو خير لكم)
فالانسان يجب ان لايفقد الامل مهما بلغت قسوة الايام والظرف طالما اننا مع الله
فربما مانراه شرا ونكدا لنا في ظاهره يكون خيرا في باطنه
فلماذا نضيع أعمارنا وأوقاتنا في بكاء وآهات وحسرات على أطلال ماضي لم يرد الله له الإستمرار
أو على البكاء على مصيبة أو هم أو مرض قدره الله لنا
لماذا لا نستشعر قوله عليه الصلاة والسلام فيما معناه ( عجباً لحال المسلم إن حاله كله خير وماذلك إلا للمسلم ...إن أصابته سراء شكر فكان خير له وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له)
لماذا لا نعلم أنفسنا ونربيها على أن مايحدث لنا هو إبتلاء من الله ليزيد من حسناتنا إذا صبرنا .......فلماذا لا نحول هذا الهم إلى سيل جارف من الحسنات بسبب إحتسابنا وإيماننا بقضاء الله وقدره...؟؟!!!
لماذا لا نعلم أنفسنا أن نحب الله ونذكره كل حين ونلتمس رضاه مثل مانحب الأخرين ونبكي فقدهم وغضبهم..
لماذا لانبكي على أنفسنا إذا أغضبنا الله وفرطنا في حقه وهو من أنعم علينا بكل هذه النعم..
لماذا لا نرى البلاء في غيرنا من حروب ودمار وتشرد وهلع من أصوات الرصاص والصواريخ والجوع ......ونحن نبكي هنا على حبيب غدر أو صديق خان .....فقط ,,,,,,,,,والله شتان بين همنا وهمهم..
هي دعوة مني لكم جميعاً بأن نفتح قلوبنا هنا
ونسأل أنفسنا سوياً
هل مانفعله صحيح؟؟؟
هل تضييعنا لأوقاتنا بغير فائدة قد أفادنا؟؟؟
هل أعاد إلينا من نحب؟؟
هل أغتنمنا تلك الأوقات في مايرضي الله عنّا؟؟؟
ولنسألها أيضاً
لماذا يانفس لاتجعلين الدموع والتآوه خشية لله؟؟
لماذا يانفس لاتشغلين نفسك بالبحث عن مايرضي الله؟؟
لماذا يانفس لا تنظمين الأشعار حباً في الله؟؟
لماذا يانفس تقتلينني باللهاث خلف الأوهام؟؟
هي دعوة ياأخوتي مني لكم لنغسل قلوبنا ولنرمي الماضي خلف ظهورنا
ولنفتح صفحة جديدة مليئة بالأمل والإشراق
ولنلحق مافاتنا من أوقات لنتزود بالزاد لنبلغ دار المعاد في جنة الابرار
فلذلك والله خلقنا ............وماهي إلا أعوام أو أيام أو ساعات أو لحظات وسنغادر إلى رب الأرباب ........