أبنتي ملاك الجنة .. ارجوكي الإبتعاد عن هذا الإنسان الوغد الحقير الذي لا يعرف معنى الشرف ولا الأمانة فكيف له أن يستغل براءتك ليطلب منك مضاجعتك وأنتي مازلتي في مرحلة الخطوبة .. وزاد البلة طين يريد أن يطأك من دبر .. استغر الله العظيم من كل ذنب عظيم لا يا بنتي هذا الإنسان غير أمين عليكي وأنا عن نفسي لا ارتضيه زوج لكي وفقك الله إلى شاب يعرف حدود الله .. دعواتي لكي بالتوفيق
مشكورين أخواني الكرام
وأشكر أخي المنتظر واتوجه له بسؤال ماذا يقصد (ان عندي تحفظ عن اسمك)
أما بالنسبة عن الجماع من الخلف تعهد بأنه لن يجمعني من الخلف ما دام حرما وخاصة بأني ملتزمة أعرف الحلال والحرام فمن المستحيل أن أوفق على ارتكاب المعاصي وكان في السابق يمارس العادة السرية ولكن عدم اقنتع بأن يتخلى عنهالانهاالمحرمة معالمرور الوقت تخلى عنها ولم يعد يمارسها فإن شاء الله بأسلوب معه في الكلام أستطيع أن أرشد نحو الطريق الصحيح وخاصة بأنه في الايام الطفولة لم يجد من يوضح له ما هو الحلوما هو الحرام إلا الاشياء مبسطة بمعنى لم يحصل على يوضح له المسائل الشرعية لذلك لجأ باستعانة بأصدقائه ليسألهم ما هو الحلال وما هو الحرام ولكن أن شاء لن يحتاج لهؤلاء الاصدقاء ما دامت أنا أستطيع أن أفهمه ما هو الحلال وما هو الحرام وان شاء يوفقني الله لهدايته.
وقد يكون ذئبا احس بأنه لن ينال منك مراده ...ويمثل عليكي النادم والمستعد لكل ما ترضيه ...
لم تذكري لنا كم عمر خطيبك اختي العزيزة ؟؟؟
فمن لا يعرف ان الأتيان من الدبر حرام ... هو جاهل بأقل امور الدين...ومن يسرد ما يحدث بينه وبين خطيبته لأصدقاءه بكل تفاصيلها ..هو اجهل من أن يؤتمن على زوجة ...ومن يعتذر بعذر أقبح من ذنب ..فيرد على نصائح تخرب البيوت من من يسميهم اصدقاء ...لهو طفل يستطيع اي شخص التلاعب بعقله ...وان كان صادقا بأن اصدقائه نصحوه بذلك ... فهذا يخبرك بمدى جهلهم وجهله بأقل أمور الحياة الزوجية ....
ولكن عملت خيرة بالقرآن الكريم وطلع لي في الخيرة كأتي (لا تتخلّ عن عقيدتك وطريقتك التي أنت سالكها حالياً ولا تتشاءم ستبلغ ما تريد ولا تخفي ذلك أيضاً وضّحه فإنّه أفضل. )
الخيرة بواسطة القران الكريم إلا وهي قرأت سورة القدر ثلاث مرات ومن ثم يا أرحم الراحمين ثلاث مرات وثم يا أسمع السامعين ثلاث مرات ومن ثم يا أحكم الحاكمين ثلاث مرات ومن ثم استخير الله برحمته خيرة في عافيته ثلاث مرات ومن ثم نفتح القرآن الكريم فظهر المقطع الاخير من سورة الرعد وبداية الايات من سورة إبراهيم.