نعم كما تفضلت أحد الاخوات
الامر أكبر من قضية الدراسة
الله يعينك أختي الكريمة وأنتي في الحقيقة أمام أحد خيارين
إذا كنتي تعلمين أن زوجك من الممكن أن يتعدل في يوم من الايام
فاصبري واحتسبي وأجرك على الله أعانك الله وجميع النساء المغلوبات على أمرهن
لان بعض الرجل
وللاسف الشديد يفهم القوامة فهما خاطأ فهما يدل على جهلة الكبير بل على عمق جهلة
وإلا
فإن المرأة بشر لها كيان وأحساس مثلها مثلك تريد أن تخرج تريد أن تتنفس لها صاحباتها لها ناسها لها علاقاتها
لماذا تحجر عليها أيها الرجل بجهلك البغيض لماذا لايكون لها نصيب الاسد في أوقات فراغك لماذا لا تحضى بالاحترام
لماذا لاتشعرها بالمحبة بالرحمة بالعطف بالحنان
إنه الجهل الذي يورث العنجهية بكل ما تعنيه الكلمة
الخيار الثاني
وهو مالا انصحك به ابدا لاني اعلم من صبرت احيانا عدة سنين ثم بدل الله من حال الى حال وأصبحت في سعادة بعد
شقاء سنين أن تطلبي الفراق وسوف يغني الله كل من سعته
ومن الخطأ
ان يعيش الانسان مسلوب الكرامة التي أعز الله ويمزه بها
لكن
دعيه آخر الكي
وقبل أن تصلي لهذه المرحلة انصح بحسن التبعل والسمع والطاعة ودعاء الله بان يصلح الحال
فاذا لم تجدي فابتعدي عنه قليلا لعل الله أن يوقض ضميره الميت
وانا اقول
لعل الطفل القادم يحدث بينكم شئ من الترابط والتلاحم
والله أسأل أن يكتب لك الخير أيمنا كان
__________________
الخيل البلقاء والضرب ضرب أبي محجن