بسم الله
جزاك الله خيرا أيها الكاتب المؤثر والناصح الفعال
تناولت موضوع الصدمة الأولى وهذه فعلا موجودة في غالبية العلاقات الإنسانية
لكن على المسلم عدم التعجل في الحكم ، قال تعالى : (وكان الإنسان عجولا)
ثم على المسلم الدعاء أولا للوصول لحسن الاختيار والاستشارة والاستخارة
ثم الصبر والتحمل والتنازل ، والرضا و البعد عن المقارنة ، ليحيا سالما
وليس بالحب وحده يحيا الإنسان كما قال ابن الخطاب رضي الله عنه
بالنسبة للحديث فهو صحيح رواه مسلم وأنا متأكد
أن مسلم رواه عن أم المؤمنين عائشة رضي الله
عنها وله قصة جميلة سأرويها في وقت لاحق.
__________________
(وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ)سورة الطلاق
عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، رَضِيَ الله عَنْه أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ الله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:
{ ما مَنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يَدعٌو لأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ إلاّ قَالَ الْمَلَكُ وَلَكَ بِمِثْلٍ }.[size=1]رواه مسلــم [/
size]،
أخوكم المحب الناصح همام hamam129