.
.
.
أخي ذو الشعر الأبيض. ..
أشعر بأني أتحدث إلى رجل. .. رزين.. حكيم.. يعرف متى يمازح ويلاعب.. ومتى يتصرف بجد وحزم. .. >> > هذه هي الرجولة التي تحبها المرأة.. . بصرف النظر عن المظاهر الجوفاء الخداعة. ..
عيرتني بالشيب
وهو وقار. ..
ليتها عيرتني بما هو عار!!
إن تكن شابت الذوائب مني. .. فالليالي تزينها الأقمار!!
فرحت كثيراً لقرارك الصائب –بإذن الله- في مصارحة زوجك قبل الدخول عليها. .. فهذا أمر غاية في الأهمية. .
كيف تبدأ؟ ؟؟
عندي لك اقتراح. ..
الأمر سهل جداً طبعاً..
كل ما تحتاجه هو أن تهيئها نفسياً. .. تبرمجها عصبياً.. لتقبل الفكرة. ..
اختر وقتاً جميلاً.. وليكن آخر الليل.. وفي جلسةٍ هادئة.. ساكنة. .. قل لها نريد أن تنصارح وأن نفضفض لبعضنا البعض..
أخبرها أنك مرتاح لها كثيراً.. . وأنكما متفاهمان جداً. . وأن حقيقة الحب هي أن يبوح كل محبٍ لحبيبه.. وو و و و
أعطها مقدمة رومانسية في هذا الموضوع. ..
ثم ابدأ بذكر بعض مزاياك الواضحة.. .>> > أنا ولله الحمد أتميز بكذا وكذا وكذا.. (بشكل متواضع ودون مبالغة)
ثم دعها هي تذكر بعض صفاتها الإيجابية.. . اتركها تفضفض.. . شجعها على الكلام بمداخلاتك الإيجابية مثل: جميل، رائع، ياسلام.. تعجبني هذه الصفة...الخ
ثم تعال للزبدة..
وقل لها.. يا حبيبتي دعينا نتحدث عن بعض العيوب.. فالإنسان بطبيعة ليس بكامل.. >> الكامل وجه الله!.. .
ثم أعطها عيبين سريعين بسيطين فيك.. >> > مثلاً: لا أحب أحد أن يواعدني ويتأخر علي!.. لا أحب أن أتحدث وأنا غاضب.. ! (يعني أشياء بسيطة.. في ظاهرها أنها عيوب وهي ليست عيوباً فعلاً). ..
ثم دعها هي تتكلم وتذكر بعض عيوبها.. . >> > وجاملها قدر المستطاع.. بأن هذا أمر سهل يمكن تعديله.. ولا بأس.. وسنتعاون على تطوير أنفسنا.. . .. ونحو ذلك. .
ثم. ..
نأتي للشيب.. .
وقبل ذكر هذا الأمر.. أخبرها أنه عيب وليس بعيب.. بعض الناس يرونه من مميزاتي ومن عوامل الجذب والهدوء والرزانة. ..
ألا وهو بعض الشيب في رأسي.. .
>
>
>
ستجدها تلقائياً. .. ولاشعورياً...
تقول لك> >>> > بالعكس هذا اأمر جميل وليس بعيب وأحب هذا الأمر وو و و الخ. ..
وبس..
(دعواتي لك بالتوفيق
متيم...