|
|
|
أهلا قلوب, الله يجبر كسرك ويريّح قلبك, في هذا الموقف بالذات كلاكما مخطئ, ومن غير مجاملة أقول لك أنّك تتحملين الشطر الأكبر من مسببات المشكلة. بعض النّاس, نساء او رجال, أكره وقت لنقاش المشاكل عندهم, هو ساعة الأكل, وهذا حتى صحّيا منهيّ عنه, ساعتها كان عليك التراجع بكلّ بساطة عن فكرة النقاش بعد ما قاله لك زوجك, لكنّك ما حسيتي براسك إلا وانت تلطمين وجهك, فاعلمي أنّ زوجك أيضا, بنفس اللّاوعي, ما حسّ براسه إلا وهو يصرخ ويكسر, والحمد لله أنّه لم يمدّ يده عليك, هو حسب وصفك بالغ في ردّة فعله, وإن شاء الله يكون الموقف عبرة لكما. انت غلطانة يا قلوب في أنّك تستمدين سعادتك من زوجك فقط, وتنتظرين منه يطبطب عليك حتى تشعرين بقيمتك, لا يا قلوب, أشغلي نفسك عن غيابه, وانت امرأة حكيمة ومتوازنة وواعية ولا يليق بك الضعف, استمتعي بأمومتك وأنشئي لك اهتمامات داخل أو خارج البيت تنسيك قسوة زوجك الظاهرة, هو يرى أنّه يكدّ ويطول غيابه ليوفّر لكم العيش الكريم, وأكيد يرى أنّه لا يستاهل الشكر والمدح , غيّري اسلوبك معه, فبدل اللوم, استعملي الثناء والتشجيع واشكريه على اي عطاء وإن كنت ترينه من واجباته, فيرى انّك تقدرين النعمة, وهذا يحفّزه للمزيد ولفعل ما يرضيك, ولن ترين منه وجه الوحش ثانية, اقرئي سورة البقرة وادعي الله بذهاب الهمّ, ولاعبي أطفالك, وكلّمي أحدا من حبايبك, أهلك أو صديقاتك بعيدا عن المشكلة, ستشعرين بعدها بالإرتياح إن شاء الله. |
|
مرحباً أختي
المشكلة الأزلية بين الزوج والزوجة دائماً هي : أن الزوجة تتكلم مع زوجها بما تشعر به في حياتها اليومية من مسؤليات البيت أو الأبناء أو حتى عدم إهتمام زوجها بها وعدم تقديره لما تعمل .. فهي دائماً تفضفض لزوجها وتتوقع منه أن يفهمها ويقدر ما تصنع أو يقدر صبرها على التعب الذي تعانيه سواء البدني أو النفسي .. وتتوقع أن يحتويها زوجها بكلمة شكر أو مشاعر عاطفية تجاهها تعطيها طاقة كبيرة لا يتفهما الزوج وما تأثيره عليها . بينما الزوج يعتبر فضفضة زوجته له عما تعانيه منه شخصياً أو من البيت أو الأبناء .. أنه عتاب له أو نكد أو شكاية مستديمة .. فهذا يجعله مشحوناً وغير مرتاح نفسياً .. لأنه يرى أنه هو كذلك يقدم أشياء كثير للبيت أو الأبناء أو الزوجة .. وهو لا ينتظر فقط إلا الهدوء والسكينة وأن يسمع أن كل شئ على مايرام . وربما تتسأل بعض الزوجات لماذا لايقدر الزوج تعبهم ويسمع لشكوتهم خصوصاً من الناحية العاطفية وعدم الإهتمام بها كأنثى ومدحها وأنه جاف معها ولا يحتويها بكلمة رقيقة تعني لها الكثير ..؟؟ الجواب : أن بعض الأزواج ليس جاف بالمعنى الذي تحسه زوجته وتراه منه .. بل هو إحساس حقيقي صعب على الرجل أن يمارسه بشكل تلقائي وأن يبادل زوجته كلمات فيها مدح أو عاطفة . أخيراً غالباً المشكلة تطول بين الزوجين إذا أستمرت الزوجة بالتأثر بحالتها النفسية بالإبتعاد عن زوجها أو البكاء أو عدم الكلام .. لأن هذا يجعل حالة الشحن مستمرة بينهما . بينما لو تصرفت الزوجة بشكل طبيعي وأظهرت لزوجها حالة مريحة في البيت .. فهذا سيخفف كثيراً جداً من حالة الشحن وسيسرع من التصالح بينهما . وأنا لا أعني أنه دائماً يجب على الزوجة أن تفعل ذلك .. بل أعني أنه من الحكمة بعض الأحيان أن تتنازل الزوجة في المشاكل الكبيرة والغريبة حتى تحتوي المشكلة وتعدي على خير .. ثم بعد فترة ووقت مناسب تناقش المشكلة أن لا تتكرر مرة أخرى . بارك الله فيك |
|
بارك الله فيك اخي على ردك الغني وتوضيحك لبعض الامور المهمه التي تتصف بها شخصيه الرجل
المشكلة في ان معظم النساء من ضمنهن انا صرن على وعي بهذا الاختلاف بين الرجل والمراه ولكن حين تحصل مشكله او موقف وتكون المراه مضغوطة لا تعود تستحضر او تفكر بتلك الاختلافات بل مشاعرها من يسيطر وتخبرها بان هذا الزوج قاسي مايحس فيك ما يحتويك..الى ان تتفاقم المشكلة زي ماصار بينا.. وعودة الى المشكله فالوضع بيننا متوتر لا كلام ولا حتى سلام من كلينا من ناحيتي اقول مادام انه تصرف معي بوحشية لم يسبق لاحد ان تصرف بها معي كيفما كانت اسبابه فلي ايضا اسبابي المفروض يبادر للصلح والاعتذار ويستحي من نفسو من حاله الرععب اللي سببها لنا..مهما وصفت لك اخي الغضب اللي جاه ماحوصفلك الصوره ورح أشرح لك بعض التفاصيل لي صارت بسببها المشكله واحكموا يوم الخميس لي فات توفت ابنه وحده* صحبتي مو صداقه قويه لكن نعرف بعض..انا انصدمت بالخبر طول الليل ما عرفت انام وهو شايفني طبطب عليا وكلمني شوي ونام الصبح راح الشغل طول اليوم ما سئلني كيف صرت وقتها مزعلتش قلت هو بالشغل ومضغوط...قبل ماخلص شغلو بحوالي ساعه الاطفال عملولي حااله بالبيت صار كللو بودرا بيضا ووسخو حالهم حممتهم ونظفت البيت من اول بجد تعععبت* عصبووني كفايه حالتي بسبب خبر وفاةرضيعه اولادي زادو طين بله بتصرفهم وزوجي المصون لسه بشغل مين يراعي ها الحرمه المسكينه دخل زوجي البيت وملامحي متغيره سئلني اكتر من مره ايش صاير ماحكيت مباشره عللي عملوه الاطفال قلت بنرفزه طول ليوم ما رسلت ولاسئلت عني طيب ليه..قال حتى امبارح ما ارسلت لك وعادي مازعلتي..قلت انت امس عرفت بالخبر لي صار وكيف تاثرت المفروض بالك يكون معايا وتسأل عني.. !! والاولاد عملولي حاله بالبيت وانت متاخر بالعمل... رحت جهزت السفره هو عدا الموضوع وبيحكي عادي انا لسه معصبه واصريت احكي واذكرو انو طول ليوم ما سئل ...قال بنرفزه قفلي الموضوع ولا رجعي الاكل لبين ما حكيتي..قلت انتو رياييل قاسيين ..ولطمت بوجهي..وهو كسر كلشي وانجن ... هذه تفاصيل المشكله اسفه اني طولت |
|
قرأت تفاصيل مشكلتك وردودك أولا اودّ أن أقول لك بكلّ مصداقية أنّ أصل المشكلة فيك أنت, قبل أن يأخد الموضوع منحنى الصراخ ورمي الطعام, كان زوجك ممتازا, لا أدري لماذا أنت كنت مصرّة على تقمّص دور الضعيفة المغبونة, وفاة الرضيعة أكيد كان موجعا لك, وزوجك لم كان غير مبالي, لكنّك تطلبين الكثير, طبطبة ومراسلة وسؤال واهتمام ومواساة, رغم أن الأمر بالنسبة لزوجك ليس بالحجم المهول الذي بدا لك, هو طبطب عليك وواساك, لكن وش درّاه أنّك متأزمة للحدّ الذي وصفتيه! ثمّ مشكلة الأولاد وما فعلوه, هو وش عرّفه بها ووش ذنبه أنّك تعبتِ, هذه مسؤوليتك في غيابه, أنت أم وراعية بيت, وهؤلاء أطفالك وتحت رعايتك, يكفي أنّه لم يلومك على ما فعلوه ولم يصفك بالإهمال, هو كان في الشغل وتأخره بسبب الشغل, لكنك انت لم تشفقي عليه وترحميه, الزوجة العاقلة لا تفتح ملفات المشاكل لزوجها حال قدومه من عمله أم مهمّته, أنت بشكواك وإصرارك كنت نكدية, هكذا رآك حتما, وهذا لم يكن في صالحك, بالمختصر, لم يعجبه ضعفك وكثرة شكواك وإصرارك , ومن خلال تعبيرك عن الأحداث نستنتج أنّك تحبّين دور الضحيّة, تقولين: مين يراعي ها الحرمه المسكينه ليش مصرّة على أن تكوني محلّ شفقة وعناية خاصّة ! الزوج يقدّر المرأة القوية, في قصّة أم سليم مع ابي طلحة رضي الله عنهما , عبرا كثيرة, ويكفي أنّ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم دعا لهما بالبركة جزاء صبرها واحتسابها. يا قلوب عليك أن تصحّحي ما بك من الشعور بالمسكنة, وتعالجي طبع النّكد فيك, أمّا عن صراخ زوجك فاسألي نفسك, هل هو طبع فيه أم أنت أثرت فيه ذلك؟ الطعام الذي رماه انتما مشتركان في الخسارة فيه, هو دفع حقّه وانت طبختيه, لكنّك لم تنظري إلّا للجانب الذي خسرتِ فيه أنت, قد تقولين هو من رماه, لكن اعلمي أن ساعة الغضب الشديد كثير من التصرفات تكون خارج السيطرة, لذلك حتى طلاق المغضب قد لا يقع في بعض الحالات. أقول لك هذا عزيزتي قلوب, من دون مداهنة ولا قسوة, وأكلّمك كما لو كنت أختي, تمسّكي بزوجك وتعلّمي كيف تكوني إيجابية وابتعدي عن النّظرة السوداوية وامتصّي غضبه مثل ما تطالبينه بذلك, وفي هذه الفترة دعي الأمور تهدأ وحاولي تغيّري جوّ, فبقاؤك في قوقعة المشكلة والإنطواء والتفكير فيها يزيد الهوّة بينكما, ولا تقفي عند نقطة سلبية في ساعة من الزمن وتتركي الإستمتاع بالحياة كلّها, |
| مواقع النشر |
ضوابط المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
BB code متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
|