مذ بدأت مواقع التواصل الاجتماعي بالظهور,
ظهرت حقائق نفوسنا, ودون أن نتحدث عن الآخرين, علينا سؤال أنفسنا:
ما موقفنا نحن منها؟ وما الذي أضافته لنا؟
عني لا أراها إلا قد عرَّت لنا نفوسنا وبيوتنا
كشفت لنا حقيقتنا, وأظهرت كم الاضطراب في مبادئنا التي كنا نتحدث عنها!!
كذلك هي زيَّفت ولمعَّت ورفعت الكثير مما لا ناقة عنده ولا جمل,
أما القول بأن فيها فوائد و منافع ...الخ,
فضرها أكبر من نفعها!
السنابشات / الانستا
من البرامج التي تخالف مبادئ
لذا لا أملك حسابات فيها, ولا أنوي أن أمتلك
يعيش المرء فيها فينسى واقعه, والنعم المحيطة به
وهو يدرك أن الحياة فيها سراب, فلا هو يستمتع بحياته الحقيقة
ولا هو يصدق تمامًا في حياتيه السرابية!
أخيرًا:
تأملوا الآيتين
واقرؤوا تفسيرهما:
- "لَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ
إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجاً مِنْهُمْ
وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ"
- "وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا
مِّنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ".
" أوَّاهُ, ...
مَا أَشْقَى ذَكِيَّ القَلْبِ فِي الأَرْضِ الغَبِيَّة"!
| مواقع النشر |
ضوابط المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
BB code متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
|