|
اما اخر مستجداتي ...
فتكمن في انني ذهبت عند المحامي قبل قليل ... امسكت نفسي ، و شغلت كل مكابح الصبر ، اذ بلغ بي الامر الى الضغط على نفسي اقصى الدرجات ... كان جسمي في حالة انذار ، اذ انني اشتم رائحة الظلم تفوح بقوة من قضيتي ... و لست اعلم الافراد بعينهم ، لهذا كنت اتحرز التهمة المباشرة . دخلت عنده و بدأ الهجوم كالسابق لكنه كان يعتذر و يبرر عن تهجمه الصباحي ، و قابلت اعتذاره بهجوم مؤدب ، اذ قلت له بانه بمكانة والدي و عليه ان يقدر ظرفي و يستشعر ما اصابني و لا يزيدني و يعذرني . فسكت . فكنا في تعادل الى هذه اللحظة ..، ثم وجهت له اسألة حول القضية بما يخص النفقة و مكان استلامها و كيفية الاستئناف في الحكم و غيرها من الاسئلة و كان يجاوب على غير العادة اذ انه اعطاني من الوقت الكثير حتى انه قال ، خذي وقتك و اسألي ما شئت حتى و ان طالت استفساراتك الى صباح الغد ....و كان معي والدي . و كان يثبت لي ان حكمي طيب ، و هو من افضل الاحكام الصادرة ... لكنني لم اصدقه و اثبت له خلاف قوله بقضايا كانت تخصه اعرفهم و مفاتهم عنده ثم سألته سؤالا و طلبت منه صدق الاجابة فوافق ، فقلت له هل ظلمت حقا يا استاذ ام ان ثمرة الحكم كما تقول افضل من غيري ؟ فقال : نعم ظلموك ...و اكد انني ظلمت فسألت مجددا : عن سبب الظلم ؟ فتغير في وجهه و قال لا اعلم ... فقال له والدي ان للمظلوم دعوات مجابة ، فسايرنا و قال نعم و لها ان تدعوا ما تشاء ... فخرجت بفضل الله و قد اثبت اليقين ، و الله خير الشاهدين ... |
.gif)
| مواقع النشر |
ضوابط المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
BB code متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
|