لا يمكن يا رواح تعيدي بناء اسرتك على فرضيات: لو وإذا واحتمال!
على هذا التفكير ما كان ولا واحد تزوّج وولا واحد عمل مشروع
لأنّ تقديم احتمال الفشل واحتمال الأذية هو من المثبّطات
وأنت بمخاوفك تزيدين الهوّة عمقا والحاجز سمكا
عندك مخاوف, اشرطي على زوجك مباشرة من خلال أهلك أنّكم تتجاوزوا الماضي
معك معطيات مشجّعة للإقدام, منها حبّك له ومنها حبّه لك
وجهودكما لتخطّي الأزمة خير برهان وأقوى دافع
أم أنّك تريدين أن تتربّع امرأة أخرى في حياة زوجك وتنعم باهتمامه!
هل لديك القوّة لتقبّل هذا؟ أنت أدرى !
لا تستطيعي الحكم على استقرارك مع زوجك مستقبلا إلا إذا أقبلت عليه وعشت الواقع
وماذا سيحدث؟
لن يكون بأيّ حال في مثل ما مررت به,
حقّك من زوجك, إن بقي لك شيء عنده, سيأخذه لك الله وسيحاسبه أو يزيدك درجات إذا غفرت له.
ولا تتركي للشيطان سبيلا في إتمام مهمّته في التفريق بينكما للأبد,
جاهدي نفسك وواصلي في العمل بالأسباب, واتركي جانبا كلّ ما يعكّر عليك دون بيّنة,
ورجّحب داعي الخير دائما.
__________________
إن كنت في مجالس الناس فاحفظ لسانك,
وإن كنت في بيوت الناس فاحفظ بصرك.
ممتنّة لله وحده