آسفة لو كانت الإجابة على الأسئلة آذاكِ سامحينى أختى
ما أراه فى حالة زوجك أنه بدأ يعود لحالة الاتزان .....صحيح ليس بصورة كاملة و لكنه بدأ الطريق و أرجو أن يكمله على خير فى هذه الحالة يحتاج إلى عالم حكيم و فقيه يتحدث معه و يبث فى نفسه معانى الثقة فى الله و التوكل الحق على الله و تقوى الله و يحتاج أن يتحدث مع مستشار نفسى أيضا.
ولكن الأهم الآن ليس هو و إنما أنت لأنك المرأة أنت أساس البيت و الأسرة و أنت من وقع عليك الضرر الأشد
استعينى بالله و لا تخافى حبيبتى و اطمئنى إن شاء الله عن طريق العلاج السلوكى (وهو أهم بكثير من العلاج الدوائي) بترجعين مثل الأول ما فيك شيء و إذا طبيبتك ما عرضت عليك علاج سلوكى اطلبى أنت منها ذلك و إذا قالت لك ما ينفع علاج سلوكى استخيرى الله و غيرى الطبيبة و لا تضيعى و قتك.
وجود أهلك بجوارك الآن هو داعم كبير لك فى العلاج بإذن الله تعالى و الأهم من ذلك أن توقنى أنت تمام اليقين بوجود الله إلى جوارك
الأمر بيحتاج إلى وقت و جلسات حديث و تدريبات بينك و بين الطبيبة و أحيانا بمشاركة الأهل و النتائج النهائية بتكون ممتازة إلى حد كبير بإذن الله.
و إذا عديت مرحلة نزع الخوف بسلام مما حولك و منه هو شخصيا ... و إن شاء الله سيحدث ذلك، قفى مع نفسك و فكرى هل يمكنك العودة و تقبله من جديد أم لا
لك كل الحرية فى اتخاذ القرار و الأهم راحتك النفسية و إحساسك بالاطمئنان لأن نفسيتك ستنعكس على الأطفال
استخيرى الله قبل أن تتخذى القرار و تأكدى أنه خير بإذن الله
إذا كان قرارك هو العودة ... غيرى الشقة إذا كانت إيجار و إن كان ذلك صعب فغيرى على الأقل غرفة نومك بالكامل فهذا أفضل لكل منكما إن شاء الله.
ربنا يوفقك حبيبتى و يقدر لك كل ما فيه الخير و يرزقك عقيدة راسخة و يرزقك العلاج الشافى بدنيا و نفسيا من فضله و كرمه و يبارك لك فى أولادك.