لا أكره أحدا ،
( بل أكفر أصلا بوجود أي فكرة منطقية تبرر الكره لشخص أحد)
إنما أكره الكذب،
و لا أجد له مبررا مهما طحن و جعجع الحديث في نفس صاحبه
حتى يخرج بفكرة مقنعة تبرره.
لم و لست و لن أدعو على أحد،
إنما أدعو الله دائما إن يظهر الحق و يزهق الباطل ...
و يزهق الكذب .. .
لا أحتاج أن أدعو، لأن حبله قصير جدا أصلا !
ولوعة ومرارة الحديث الكذب حتما ستطل صاحبها إن لم تكن بالدنيا
فهي بالآخرة.