رد: الزوجة بين الصلاة والغيرة
مرحباً أخي رجل الرجال
وجزاك الله خير على موضوعك وكتب الله لك الأجر
وأسمح لي بالمشاركة
حينما يتكلم أحدنا عن دين الشخص فهو ليس بشرط أن يقصد جميع تعاملاته التي يكون يتبع فيها الدين الإسلامي والذي منتهاه حسابه عند ربه بما قدم من طاعة أو ما أرتكب من معصية .. فكل شخص محاسب عن أفعاله وأقواله سواء كان متدين أم لا
ولكن نتكلم عن جزئية تمس الحياة الزوجية وعن مدى بقاء أحد الزوجين مع الآخر
فمن خلال ماذكره العلماء أن الركن الوحيد من الأركان الخمسة بعد الشهادة التي إذا تركها أو يتهاون بها الشخص تعتبر تخرجه إلى الكفر هي الصلاة .. ولذلك إذا تهاون بها الشخص أو تركها فهذا لا يخصه وحده بل يخص كذلك الطرف الآخر لأنه يعني أنه لا ينبغي له البقاء معه حتى يعود للمحافظة .. ولا يتحقق ذلك إلا بإنتباه الشخص لنفسه إما بمراجعته مع نفسه أو بموعظة أو نصيحة قد تؤثر عليه
أما مسألة حسن الخلق فهذا لا يختلف فيها إثنان بأنها مهمه وهي مطلب للجميع
وعلى سبيل المثال :
لو وجد شخص محافظ على الصلاة وسئ الخلق .. فهنا الطرف الآخر مخير بين البقاء معه أو الإنفصال .. لأن الضرر يقع عليه شخصياً ولكنه لا يمس العقد الشرعي بينهما كأزواج
ولو وجد شخص حسن الخلق وغير محافظ على الصلاة ويخرجها عن أوقاتها بشكل دائم .. فهذا يمس العقد الشرعي بينهما حتى لو أختار الطرف الآخر البقاء
أخيراً
عندما نتكلم عن النصيحة بين الزوجين فهذا يشمل جميع حياتهم سواء الدينية أو الحياتيه .. وعندما نقول أن عقد الزواج الشرعي يتأثر بترك الصلاة أو التهاون بها .. فهذا لا يعني أن يكون أحدهما شديد مع الآخر ويأزم العلاقة معه ويحدث إنقلاب في حياتهما .. بل يتدرج الشخص وينصح بلطف وفي أوقات مناسبة ويحاول ويدعو الله له بالصلاح ولا يستعجل النتائج .. فلعل الله أن يهدي الشخص ويستجيب
والله أعلم