رد: طلبت الطلاق مستجدات الرد (1139)
رجعت مرة اخرى
مهرة عزيزتي
اقسم بالله نفس فكرة ذكريات دارت ببالي قبل نصف ساعة و كنت حابة ارتب ردي لكتابتها لك
انت متقبلة الفكرة و متعايشة معها بشكل طبيعي
تأتيك نوبات الغيرة و الزعل من نفسك و حبكما اللي مازال قائما إن شاء الله
فتنكرين الوضع و تصرين انك غير متعايشة معه و تصدقين نفسك تماما. انت لا تخادعينا
بل انت هكذا تفسرين حالتك. زوجة لا تستطيع العيش مع حالة تعدد زوجها
و لكن لا أرى ما يدل على عدم التعايش سوى الكلام
الذي يأتي بين فترة و فترة. بسبب ظهور اثر. او مسبب للغيرة و التذكير. كمكالمة منه او انشغال
اما باقي السنة فأنت بخير و نعمة وافرة. زوج غير عصبي. مهتم به. يشبع حاجاتك الجسدية و العاطفية
يعزك. يدللك. يدلل ابناءه. ذو نعمة. ماشاء الله و تلك كلها تساعدك على التأقلم
اذن أنت قوية
فالقدرة على التعايش مع التعدد هي بكل حال قوة ايمان. و قوة إرادة مع الوضع بعين الاعتبار شخصية الفرد و الظروف التي تساعد
فما هو عيب و لا حرام و بالعكس ميزة انك متعايشة. اقتنعي بذلك
فأنت أصلا تعيشين ذلك
زوجة تتقبل الحديث مع زوجها. لينة. لا تصارخ. متقبلة العلاقة الجسدية معه بل و يشبعها. تسافر معه و تستمتع. تطلبه و تناقشه بأريحية بشؤون البيت. معجبة بالتزامه و التزام أسرته أكثر من أسرتها
طرى على بالها الطلاق مرات. لكن. كلاما مصرة و فعلا لا. لا تستطيع
بداخلها تكره أن تقول أنها متعايشة. بسبب عاطفتها و بعض المواقف
و لكن ظاهريا يظهر حبها و تمسكها بعائلتها الجميلة
استمري بقوتك. غياب طفلك و احيانا ما تقولينه من انه سيزيد غيابه
فعليا لم يؤثر على نفسية أطفالك. و هم بخير و بصحة ماشاء الله تبارك الرحمن
فكوني واضحة و تأملي
قولي أنا امرأة متعايشة
لم أقع في فخ التعايش السلبي الذي أكرهه و هو التنافس
بل مسالمة و محتفظة بشخصيتي و زوجي لازال يحبني و يكرمني و يداري خاطري
فالحمد لله يا رب على نعمك الوافرة
الحمد لله
كيف لي وصمت نفسي بالضعف و قلة الإيمان. في لحظات ضعفي
وأنت تمدني بتلك الطاقة الإيمانية. فأنكرها و أنسب لنفسي الضعف و الاستسلام
كلا أنا لست كذلك
أنا بتعايشي. قوية. فالحمد لله
__________________
[IMG]http://im68.***********/hCw6dK.jpg[/IMG]
( خيركم خيركم لأهله ، وأنا خيركم لأهلي ، ما أكرم النساء إلا كريم ، ولا أهانهن إلا لئيم
الدين المعاملة
التعديل الأخير تم بواسطة مسز داني ; 25-02-2016 الساعة 04:27 PM