رد: صديقتي مدخنة
فأمر بصحبة الأخيار وملازمتهم، ونهى عن صحبة الأشرار، وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا، وهذه مسألة عظيمة من مسائل هذه الحياة، فإن الإنسان لا بد له من صديق وصاحب ولا بد له من قوم يأوي إليهم، ويكون معهم،
وقال النبي صلى الله عليه وسلم: (لا تصحب إلا مؤمناً)، وقال: (الرجل على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل)، وقال صلى الله عليه وسلم: (المرء مع من أحب)، قال بعض السلف: لقد عظمت منزلة الصديق عند أهل النار، قال الله تعالى: ((فَمَا لَنَا مِن شَافِعِينَ * وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ )) سورة الشعراء101، وقال بعضهم في قوله صلى الله عليه وسلم: (المرء على دين خليله)، انظروا إلى فرعون مع هامان أضل هذا بهذا وأخذ هذا من عزة هذا، وأعان بعضهم بعضاً على الكفر واستعباد البشر، وجليس الخير مفيد دائماً وأبداً، مثلما قال النبي صلى الله عليه وسلم: (مثل الجليس الصالح كمثل العطار إن لا يحذيك يعبق بك من ريحه)، إن لم يعطك من عطره مباشرة أصابك من ريحه، وهذا الفرق بينه وبين كير الحداد الذي يحرق ثيابك أو تجد منه ريحاً سيئة.
جليسك الصالح يأمرك بالخير وينهاك عن الشر، ويسمعك العلم النافع، والقول الصادق، والحكمة البليغة، ويبصر آلاء الله، ويعرفك عيوب نفسك، ويشغلك عما لا يعنيك، وإن كان قادراً سد خلتك، وقضى حاجتك، ثم لا تحتاج بعد الله إلى سواه
__________________
اللهم اني استودعك اولادي وبناتي دينهم وآمانتهم اللهم جنبهم الخمر والمسكرات والمخدرات والزنا واللواط والفتن ماظهر منها وما بطن يامن لاتضيع ودائعه
التعديل الأخير تم بواسطة سديم الذكريات14 ; 24-07-2015 الساعة 03:13 PM