رد: مشكلة صاحبي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه المشكلة أزليه والرسول صلى الله عليه وسلم جاء وحارب العنصريه و تبعاتها ولكن هل هذا يعني انها اختفت؟؟؟
الرسول ﷺ وضع لنا منهج من ابتعد عنه أخطأ ومن اتبعه نجا ..
ألا تذكرون قصة أبي ذر حينما عيّر مملوكه بـ" يا ابن السوداء" ماذا كان رد الرسول ﷺ ؟ تمعّر وجهه و غضب وقال له انك امروء فيك جاهليه !
اخواني عودوا للقصة وتعلموا
الرجل هنا لم يتصرف أي تصرف بجوارحه يدل على حماقه وجاهليه هي مشاعر فقط لماذا هذا الهجوم؟؟
لم ينبذه بلسانه ولم يقطع الرحم فما زال الامر في أوله ولم يفعل شيء..
هو الان محتاج للارشاد فقط
رأيي الشخصي
ان تحاوره لتخرج هذه الشحنه من صدره وتخبره ان هذا الموقف اختبار له من الله لإيمانه بالله واتباعه لهدي النبي ﷺ وأنه لن يُلام على ما حاك في قلبه ولكن سيحاسب على ماقدمت جوارحه من لسانه بلمز او همز ..او عينه سواء بنظرة احتقار او ماشابه او او او من اي ما يكون من اتباع الهوى بالجوارح
اخبره ان الله تعالى قال ( وجعلنا بعضكم لبعضٍ فتنه أتصبرون؟)
أخبره أنه إذا سمح لمشاعره ان تظهر لأهله او أحد ما فسوف يسمح لهم باستنقاص الرجل واستنقاص أرحامه فالدور الآن عليه أن يقفل الباب على كل من أراد ان يفتح حوار أنهى الكلام فيه رسول الله ﷺ .. وليتذكر أنه مأجور لأنه سوف يعلمهم هدي رسولنا تطبيقاً عملياً وليس شفهياً
أخي نحن كبشر نريد الكمال والجمال ولكن هذه دار جُبلت على النقص والبلاء وليحمد الله انه لم يكن ذلك الأسود وليدعوا الله لهم بالبركة وأن يوفقهم وسبحان الله قد يرزقه الله حب هذا الشخص ويجعل كل تساؤلاته و احباطه تتبخر كما لو ان شيئاً لم يكن ...