رد: المستجدات
ولكي نكون مفاتح للخير مغاليق للشر
فلا نقول لمن زوجها خائن أخطئت بالمكوث عنده بل ربما يصلح الله حاله ويتوب وعافا الله عما سلف ،،،،،فهي قدرات فمن تستطيع التجاهل والتغاضي فلها ذلك ولن يضيع الله صبرها سدى خاصة في وجود الابناء الذي هم الضحايا لهذا الطلاق ،،،،،،،
اعرف واحدة كانت تعاني من خيانة زوجها وكنت رافضة الطلاق وبشدة وفي نفس الوقت كانت تريد الخلاص منه ،،،،،، كانت هي تخبرني بنفسها انها ذهبت لمكة المكرمة وتمسكت بستار الكعبة وقالت دعوت دعوة اسيا امراة فرعون ،،،،،،،
وفي اقل من سنة حصل لزوجها حادث وتوفي وهي الان نادمة اشد الندم على دعائها وعدم صبرها لانها عانت كثيراً في تربية أبناءها ودائما تردد ياليت أبوهم حي وما مات ،،،،
يعني الامور الخيانة اذا ضاعت عند الناس فلن تضيع عند رب الأرباب فالله لن يترك حقك يضيع