رُغم أنَّ الموضوعَ فيهِ عِدَّةُ مَحاوِر ,, إلا أنّي أٌوافِقُكَ الرأيَ في أنَّهُ لابُدَ للزوجينِ أن يَفصِلا بينَ حياتِهِم وحياةُ أقربائِهم مِن نواحِيَ كثيرةٍ ,, فَيُبعِدا كُلَّ الطاقَةِ السلبيةِ التي تأتي مِن الخارجِ ,, ويقبلا الطاقةَ الإيجابيةَ فقط ,, رُغمَ أنَّ بعض الطاقاتِ السلبيةِ تكونُ مُرتبِطةً بأحدِ الزوجينِ ,, وهُنا يجِبُ عليهِ أن لا يُشرِكَ الآخرَ فيها بطريقةٍ مُباشِرَةٍ أو غيرِ مُباشرة ,, أو يجعَلَها تؤثِّرُ في العلاقَةِ بينَهُما ,, إلا أذا عرَضَ الآخرُ بعضَ المُساعدةِ ,,
بإمكانكَ العمَلُ مع زوجَتِكَ على جَدولَةِ هُمومِها ,, ايدأ معها بالسهلِ ,, كُن سَنداً لَها ,, إذا قلَّت هُمومَها ستزِيدُ نِسبَةُ السعادَةِ بِحولِ الله وقوته ,, وبإمكانِك الاقتصار على يومين حالياً للجِماع ,, تكون فيها العلاقَةُ مُميزَة مِن الناحِيَةِ النفسيةٍ ( قبل الجماع بــ 10 ساعات ) وأسمِعها غزلاً تطرَبُ لَهُ أُذُناها ,, ويخفِقُ لها قَلبُها ,, مع لَمساتٍ حانيةٍ مِنك ,, ....... الخ
ستُلاحِظُ تدريجياً تغيرَها مَعك ,,
واعمل على تغييرِ مفهُومِ الهم ,, مِن الغمِّ الذي يُميتُ الحياةَ ويجعلُها تعيسَةً إلى مفهومِ الهَمِّ الجميلِ والذي نستطيعُ أن نُعبِّرَ عنه بالاهتمامِ ,, فقط حوِّل التفكيرَ السَلبي لإيجابي ,,
وفقك الله
__________________
و في الريح من تعب الراحلين ,,
بقايا
,, جُذَيْلُها المُحَكَّك ,, ماستر في تخصصي علم النفس والخدمة الاجتماعية
