رداً على شوق اللقاء: لماذا لا يكون طلب فاطمة خادمة تعينها دليلا على أنها غير مجبرة على ذلك؟
وإليكِ رأي المذاهب في خدمة المرأة لزوجها:
ذهب الجمهور ( الشافعية والحنابلة وبعض المالكية ) إلى أن خدمة الزوج لا تجب على الزوجة لكن الأولى لها فعل ما جرت العادة به .
وذهب الحنفية إلى وجوب خدمة المرأة لزوجها ديانةً لا قضاءً
وذهب جمهور المالكية إلى أن على المرأة خدمة زوجها في الأعمال الباطنة التي جرت العادة بقيام الزوجة بمثلها.
ثلاث مذاهب يقولون بعدم الوجوب, لكن دائما يقال أن العرف حاكم, والعرف هذا يحكم على الرجل أيضاً المصروف اللي يقايض به شاطيء الراحة وكأنه (جميل منه عليها)
بالتأكيد لا منة للمرأة في خدمة زوجها ولا تسقط عنها لأن زوجها (سيء) , ولا منة للرجل في المصروف وجميع الأمور الكمالية التي لا يحق له أن يسقطها لأن زوجته (سيئة), وكأننا في إدارة وخصم راتب , هي المسألة محددة ب (إمساك بمعروف أو تسريح باحسان)