نقل الإمام الحافظ الزاهد أبو إسحاق إبراهيم الحربي عن ابن تيميه عبارة تهز النفوس
مما فيها من البلاغة وهيبة المعنى حيث يقول ابن تيميه : ( أجمع عُقلاء كُل أمة على أن النعيم لا يدرك بالنعيم )
*
من تجليات خفض جناح الذل كمال الأدب في طريقة النظر للوالدين وخضوع العيون للعيون
وهذا من عيون تفسيرات السلف لهذهِ الإستعاره القرآنية
فقد رُوي عن عطاء وعروة من ضمن تفسيرهم لهذهِ الآية أنهما قالا ( ولا تحد بصرك إليهما ، إجلالاً وتعظيماً )
خرجه ابن ابي حاتم وغيره عنهما
وجاء هذا المعنى عن عائشة مرفوعاً ( ما بر أباه من حد إليه الطرف ) لكنه معلول بصالح بن موسى
وقد أشار المناوي إشارةً بديعة لهذا المستوى من بر الوالدين بنمط نظر العيون للعيون
إذ يقول المناوي في فيض القدير : ( العقوق كما يكون بالقول والفعل ، يكون بمجرد اللّحظ المُشعِر بالغضب )