1) أشكر لك ثقتك أخي الكريم.. وفرج الله همك.
2) لقد أشغلني موضوعك كثيراً بالتفكير المتواصل منذ ليلة البارحة، وتعمدت أن أسألك ذاك السؤال حتى نكون على بينة من أمرنا، وقد عرفت حقيقة ما في قلبك وهذا المهم.. ولو قلت أنك لا تريدها فسوف يكون هناك رأي آخر.
3) بما أنك تريد زوجتك لكن وفق شروط لإصلاحها من وجهة نظرك.. فدعنا نسير في طريق عودتها للبيت أولاً، أما مسألة إصلاحها وتهذيبها فهذا يمكنك فعله حينما تكون تحت سقف بيتك وليس في بيت أهلها يا عزيزي.
4) أقترح عليك ما يلي:
أ- أن تضغط على نفسك وعقلك وقلبك، وتصبر صبر الرجال الأشداء.
ب- تكثر من الدعاء بالتوفيق.
ت- تخرج صدقة من مالك.
ث- تتصل على زوجتك حتى ترد، وتخبرها بمجيئك.. أو تذهب لهم مباشرة.
ج- تحدث مع زوجتك بهدوء ولين ومودة وكلام جميل، وتطلب منها العودة للبيت.
ح- إن اشترطت هي أو أهلها عليك شروطاً فاقبل بها.
خ- إن تمَّ الأمر على خير فخذها وانطلق لبيتك معها.
5) احذر -أشد الحذر- أن تفتح موضوع تواصلها مع خطيبها في بيت أهلها أو معها في الوقت الراهن.. لكن احتفظ بفاتورة الهاتف والإثبات لديك حتى نستخدمه وقت الحاجة، وسأخبرك متى فيما بعد إن شاء الله.
6) هذا ما أراه لك، وأرجو تطبيقه بسرعة مع إخباري بالنتائج أولاً بأول.