هذا الوضع عادي معتاد ، بل هو متوسط بين الامتداد الشديد والانثناء الشديد، وفيه ترقد المرأة على ظهرها، وتفسح مابين فخذيها، وتثني ركبتيها ثنيا خفيفا، ويرقد الرجل على بطنها مسند ركبتيه وكوعيه بقدر الإمكان على السرير ليخفف عنها وزنه. وتستقرساقاه وفخذاه بين ساقيها وفخذيها.
وهذا الوضع مناسب نفسيا وبدنيا..اشلون؟؟ انا اقولكم ..
فهو مناسب نفسيا لأنه يفصح عن رغبة الرجل الشديدة غير الشعورية في أن يشعر بأنه يحمي شريكته ويملكها، وهو يرضي في الوقت نفسه مطالب المرأه النفسية المماثلة (فهي تريد أن تشعر بحماية زوجها وأنها لن تفلت من بين ذراعية وأحضانة).
ويسمح هذا الوضع –كما تسمح تعديلاته- للزوجين بزيادة متعة الاتحاد بتبادل القبل والملامسات، وهو يتيح مجالا أكبر للعاطفة والمشاعر والأحاسيس نتيجة اتصال الجسمين وتلامسهما من الصدر حتى الفخذين. ولا يقلل في الغالب. ولا داعي للإطالة في وصف هاه الحالات لشدة وضوحها.
ولن نذكر هنا غير اعتراض واحد، هو خطر الضغط الخارجي الثقيل على الرحم الممتلى في فترة الحمل حين يكون الجسم كله متضخماً، فيجب عدم اتخاذ هذا الوضع في فترة الحمل.
أما التهيج الناشئ في أثناء الملامسة المتوسطة (العادية) فهو عادي متوسط الدرجة في زوجين عاديين في استعدادهما للتهيج. ويكفي هذا التهيج للتوتر والارتخاء في كلا الزوجين . وهذا الوضع متوسط في شدة الأحاسيس الممتعة.
أما إذا كان ثمة اختلاف تافه بين أحجام الذكرة والأنوثة بسبب صغر عضو الذكر نسبيا أو ضآلته الشديدة ، فلن يبلغ الزوجان درجة التهيج بهذا الوضع " العادي" . وأما احتمال الحمل فعظيم .