أستطيع القول أن المرأة المطلقلة حين تطرقها سمعها وحسها لما يردده الناس من تفاهات ولما يفعلونه من حماقات حيالها هي كمن أدخل رأسه في الماء وأبقاه تحت سطحه ، فهو بذلك لا يرى ولا يسمع ولا يشعر إلا بماهو تحت سطح الماء ، إنما إن رفع رأسه إلى أعلى وأخرجه من الماء فسيرى السماء والطير والشجر وسيستنشق الهواء ويرى حياة غير تلك التي تحت الماء.