شاءت حكمة الله للبنوا آدم بحسب اختيارهم، أن يحملوا الأمانة، وقد عرض الله عليهم الأمانة في عالم الأزل.
قد جاء في كتابه الكريم
[frame="3 98"]
﴿ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ ﴾
( سورة الأحزاب الآية: 72 )[/frame]
وجاء في قول الله تعالى
[frame="3 98"]
{كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ}( سورة آل عمران الآية: 110 )
[/frame]
[frame="3 98"]
{ وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ }
[آل عمران:104]. [/frame]
الحقيقة أن الإنسان مخلوق للجنة، والجنة تحتاج إلى عمل، ومن أعظم الأعمال أن تدعّم الحق، وأن تضعف الباطل، أن تأمر بالمعروف، وأن تنهى عن المنكر، لذلك يكاد الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر يكون ملزما لكل شخص حسب قدرته وتخصصه
ويقول سبحانه وتعالى
[frame="3 98"]
{ لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ } [المائدة:78].
[/frame]
ثم فسر هذا العصيان فقال سبحانه:
[frame="3 98"]
{ كَانُوا لا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ } [المائدة:79].
[/frame]
وقد جعل الله من خصائص المؤمن ما جاء في الآية الكريمة
[frame="3 98"]
{ وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ } [التوبة:71].
[/frame]