اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ريانه.
نقطه واحده كانت معاي من وانا صغيره
اما الباقي تقريباً قبل 10 شهور ظهرت لي هالافكار
ماكان فيه سبب احس ظهرت لي من ولا شي
او يمكن السبب يخفى علي
رغم ان التويتر ساهم في مواجهة هالافكار
لأني بالصدفه عرفت حسابات بالتويتر تقريباً لها شكوك مثلي
ويتناقشون ويقولون كل اللي يخطر ببالهم من دون اي قيود فكريه
ودخلت معاهم وبدات اناقشهم خارج التويتر
اكتشف ان بعض الحسابات وهميه والبعض همه وشغله الشاغل يخرب دين اللي يدخلون هالمنشن ويزيدهم شك ويحسسهم ان الوضع طبيعي
واشخاص نفسي عندهم مشكله يحاولون يلقون لها حل
ويبغون يطلعون من دوامة التفكير
الفكره اللي الحين بهالوقت تلح علي بشششده
الايمان بالقدر خيره وشره وقدرة الانسان على الانجاز او عدم الانجاز والعصيه وقدرته على اجتناب المعصيه
اذا الله كاتب لنا هالحياه قبل مايخلقنا
احنا نملك من امرنا شي ؟
ليش اذا الانسان اذا جاه ابتلاء من الله
نسمع الرد هذا مقدر ومكتوب ولازم ترضى وتتقبل وتكون مؤمن صادق مو ساخط
لكن بمجرد ما ان نفس هالانسان يسوي معصيه او ذنب بسبب شهوه الله خلقها فيه
يتحمل ذنبه ويحاسب عليه
( ان الله يهدي من يشاء )
ليش الله مايهدينا كلنا
ليش الله يفرق بين المؤمنين
انا اخر شي وصلت له قبل اترك الصلاه ان الله مارح يدخلني الجنه
وان مهما سويت الله مارح يكون راضي عني
بس نفس الوقت الله ممكن يرضى عن غيري حتى لو كانو عمله اقل من عملي
|
ابنتي الكريمة
وفقك الله لكل خير وعصمك من كل وكل ذي شر
باعتبري متخصص بالشريعة
سأجيب على أسئلتك
ولكن لنفرق بين وضعين
الأول هو أن هذه الشبهات من علم ووعي منك وبحث عن الحق وتفكر فيما تنلقين
الآخر أن فيك مس إما من سحر أو عاشق ويلبس عليك دينك لتبتعدي عن القرآن الكريم والدعاء لينفرد بك ويأمن مما يصيبه من الدعاء والرقية بالقرآن
كيف نعرف وضعك أيهما
نعمل امتحان بأن تقرئي المعوذات والفاتحة والصمد بصوت مسموع عدة مرات
فإن شعرت بضيق وكتمة ورغبة بداخلك بعدم السماع أو إسكات القاريء وكرري المحاولة بالقراءة ثم التوقف فترة
وسترين أن هناك رغبة متضادة داخلك بين قبولك وعدم رغبتك.
فهذا مس يوسوس لك بكل ما يبعدك عن القرآن الكريم والدعاء فأساليبهم قذرة
مثل إثارة الشبهات والوسوسة بحب الخلوة وكره الناس والأمراض النفسية وحب الانفراد عن ناس معينين وكل هذا ليبعدوا الممسوس عن القرآن الكريم والدعاء
وتكمن مقاومتهم بالصبر على الرقية وتهميشهم وعدم الخوف منهم.
فقد قوانا الله عليهم بالقرآن الكريم والدعاء
وكدليل على ذلك وجود رغبات في سب الله عز وجل والرسول عليه الصلاة والسلام والدين والقرآن الكريم وكره سماع القرآن والضيق من الصلاة وأماكن العبادة .
وهم يسكتون طويلا ويتحملون القراءه لئلا ينكشف أمرهم ولكن بالمتابعة يظهرون عليهم من الله ما يستحقون
وإذا لم يكن الوضع كذلك وأنك تتقبلين القرآن الكريم ولا بأس عليك منه وهي شبهات فأقول.
كلنا نؤمن بأن الله موجود وهو خلق الوجود وهو الوحيد المالك المعبود
فإذا كنا عبيده وفي ملكه وتحت سيطرته فلا أحد من خلقه يساله لماذا تفعل ولا تفعل ولماذا تعذب ولماذا لا تدخل الجنة.
والموضوع ببساطة
أن الله انعم علينا نعما كثيرة لا نقدر مهما فعلنا أن نرد شكرها فلو عاملنا بالعدل لما نجا أحد ولكن يعاملنا بفضله أي يتكرم على من يشاء
وقد وضع نظاما بأن من يؤمن به وحده ولا يعصيه يرض عنه ومن لم يعبده وحده وأشرك به في العبادة فإنه لا يغفر له قال تعالى (ان الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء)
وأضرب لك مثالا لو كنت تملكين مزرعة كبيرة فيها ألف عامل
ووضعت لهم نظاما في الرواتب والحوافز والعمل والمكافآت وقال لك أحدهم لماذا تعطين هذا ولا تعطينني لرددتي عليه مالي وملكي ولا شان لك لو اعطيته بلا عمل
كذلك الله في ملكه لا معقب لحكمه أي لا أحد يعترض على ما يريد في ملكه.
والمطلوب منك ومني ومن كل مسلم أن نعبد الله بتوازن ونحن نمسك بحبلين الأول أن نرجو من الله فضله ورضاه والحبل الآخر الخوف من غضبه وعقابه ونموت على ذلك. وبهذا نكون أدينا ما علينا.
وأعلم أنك تعلمين هذا.