|
حين يرضى طفل ان يخرج من رحم امه ويكتفي بصرخه صغيرة تهدأ بمحالب امه التي يرضى ان يفطم منها لانه اصبح يجيد المشي الذي رضي بأن يقع ويتأذى جسده الاف المرات ليتقنها
ادرك تماما بأني مجبولة على الرضا ومالقنوط الا اعاقة يداريها المرء في نفسه لم رضي الجنين الخروج الى هذا الصخب ولم يشعر بان هذا حرمان وامتهان! ولم رضي الرضيع ان يفطم من ثدي امه والصلة الوحيدة بذاك الرحم ولم يره تعدي حقوق كيف لم يجلس القرفصاء كابا وجهه بين ركبتيه كاليتيم ! كيف لم يصرخ اتوني حقي وسأكافح انا لا ادرك ذاك الحكم الشرعي ولكني ادرك باني مكلوم! تساؤلات من شخص عاش تلك المراحل بتفاؤل وفرح! عزيزتي "انت الطفلة" كيف اجدت الرضا؟ كيف اجدتِ الذهاب للخطوة التي تليها ولم تخبري احد عن ظلم والدتك لك بالفطام! ماسرك يا طفله! كيف قبلت ان ترفعي جسدك كله من على الارض بهذه السرعة وكيف جربت الوقوع ولم يرعبك من فعلها من جديد اشعر باني سأقع من برج عال! انت عجيبة من انت! انا؟ انا هي انتِ ولم يكن الامر خارق! هكذا خلقنا الله وكنت انظر للامام وكلما كبرت اصبحت انظر لنفسي حتى اصبحت عاجزة عن الحركة الرضا قوة طبيعية للروح كقوة القلب للجسد |
|
رفيقتي السماوية ..
لاتعلمي كيف أحرفكِ غمرتني ..قرأتها مراراً وتكراراً حتى هدأت نفسي ..ولم كنت أعرف بأن الرضا يفوق الصبر ..شكراً لإنكِ علمتيني .. الشكر لله ثم لك لان نهمك يستفزني لكثير من العطاء رغم قلة ذخيرتي لاحرمكِ الله الأجر وكثّر الله من أمثالكِ .. واياك ياحبيبة فلكل سبب مسبب وانت سبب جعل الكثير يقرا ما اكتب وما تكتبين فكثر الله من امثالك يا نادره عندما نحزن على أمر ما يحصل لدينا وخاصة عندما يغزو أعماقنا والخوف ..هل يدل على عدم الرضا والإستسلام لله ؟! والرضا مثل الإستسلام أليس كذلك ؟! حماك الله من الحزن والهم والغم يا حبيبة ..قلبي معك ونعم هو كذلك فغير المسلم فهو يرضى ويسلم عقله لله سبحانه (والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا) اسمى ايات الرضا والتسليم تنبلج من نفوسهم اي بلا تقييم له سبحانه جل وعلا أُريد أصل إلى مرحلة عالية جداً من هذا الأمر كما كانوا الأنبياء أكثر تحملاً وصبراً .. بما انك اردت فاسالي الله التوفيق في طريقك وستصلين باذن الله واحسبك كذلك هذا اليوم فقط أسمع عن اسم الله الرفيق والقريب ..تعمقت كثييراً والحمدلله أُريد أغوص أكثر في معرفة أسماء الله .. يا الله يا سر انا ابحرت معك فشكرا بعمق سبحانه جلت عظمته (لاتحزن إن الله معنا) والخوف وجه واحد فقط من وجوه الحزن والحزن اعم واشمل يحمل الريبة و عدم الاستقرار وخلو الطمئنينه والاستكانه بسبب تكالب الشرور ولم استنكار الحزن؟فمن المنطقي ان اخاف واحزن وكل هذا يحدث؟ معية الله والرفيق الاعلى ان عرفناه استكنا وقد تخرج ارواحنا شوقا له لولا ان كتب الله لها اجلا_اسأل الله ان يكتبنا من المشتاقين_ عندما أخبروني المعهد بموعد الإمتحان يوم الثلاثاء المقبل ..كنت غير متقبلة لأني أمر ببعض الظروف وسألت نفسي لما أتوقف وأنا هنا لاأكون راضية على أقدار الله ماهذا التناقض ياسر ؟! ..وبعدها بساعات وافقت مع إني أعطيتهم رد في الأول بأني غير موافق .. لكن الحمدلله اسم الله الرفيق وكلماتكِ عن الرضا جعلتني أقبل أدخل الإمتحان وسأتحدى هذا الأمر رغم الظروف لكي أجتاز مرحلة القبول .. |
|
سر الحياة انت قوية جدا واصلي بفرح ولاتحزني كلشيء بخير وجميل (الدهر يومان : يوم لك و يوم عليك : فأن كان لك : فلا تبطر و أن كان عليك : فلا تكفر وكلاهما سينحسر ) من هنا ندرك بان كل شيء متشابه فالعسر واليسر بمعية بعضيهما والا لم نبحث عنه سبحانه! |
| مواقع النشر |
ضوابط المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
BB code متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
|