الذي توحد بجميع الكمالات وتفرد بكل كمال ومجد وحمد وحكمة ورحمة وغيرها من صفات الكمال فليس له فيها ثميل ولا نظير ،
فهو الأحد في حياته وقيوميته وعلمه وجلاله وجماله ، وغيرها من صفاته ، موصوف بغاية الكمال ،
فيجب على العبيد توحيده : اعتقاداً وقولاً وعملاً بأن يعترفوا بكماله المطلق ، وتفرده بالوحدانية ، ويفردوا بأنواع عبادته .
تفسير السعدي ، ص945 – بهجة قلوب الأبرار ، ص165