[img]http://im34.***********/sHSEw.jpg[/img]
قال ابن بازْ :
والسنّة المحافظة على الأذكار والدعوات الصباحية والمسائيّة في أوقاتِها ،
وإذا ذهب وقتها ذهب ثوابها المتعلّق بها . ...!*
عن أم سلمة أن النبي كان يقول إذا صلى الصبح حين يسلم: "اللهم إني أسألك علما نافعا، ورزقا طيبا، وعملا متقبلا" صحيح سنن ابن ماجه، تأمل هذا الحديث تجد فيه ما يردده أهل تنمية الذات وهو تحديد الهدف ليكون ذلك أدعى لتحقيق النتائج، المؤمن يعلن هدفه الراقي مع متنفس اليوم ومفتتحه: العلم النافع والرزق الطيب والعمل المتقبل، ويسعى لتحقيق هذه الأهداف مستعينا بربه، فالزم هدي نبيك صلى الله عليه وسلم.
تتفنن بعض النساء في تعذيب من حولها عذابا نفسيا، فتلمز وتهمز وتفرق ، وتفرح بمجهوداتها الشيطانية، فلتتأمل قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أشد الناس عذابا عند الله يوم القيامة أشدهم عذابا للناس في الدنيا) حديث صحيح، أخرجه أحمد ، وصححه الألباني في الصحيحة.
آية في كتاب الله تسكب في قلب المؤمن السكون والطمأنينة عند استقبال الأحداث خيرها وشرها، فلا تجزع الجزع الذي تذهب معه حسرات عند الضراء، ولا تفرح الفرح الذي تفتقد الاتزان عند السراء، لأنها تعلم أن ما يصيبها كتبه الرحيم عليها، تأمل: "ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها إن ذلك على الله يسير لكي لا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم".
فضل تحريك السبابة في الصلاة عند التشهد، ففي الحديث الحسن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : "لهي أشد على الشيطان من الحديد" يقول شراح الحديث:
، لأنها تذكر العبد بوحدانية الله تعالى، والإخلاص في العبادة وهذا أعظم شيء يكرهه الشيطان نعوذ بالله منه"
الفتح الرباني ..