|
هلا بكر تلاعبها وتلاعبك
الم تقرأ في هذا الحديث !! وفيما كان القصد فيه ان كنت تقول ان هذا الحديث يرغب بالأبكار فالواضح ان الاسلام يهمش المرأه ويجعلها شخص محصور في أمور يخجل الواحد ان يتحدث بها والإسلام رفيع عن ذلك لكن هذه عقول رجال تفهم كيف تشاء وتفسر ايضا كيف تشاء الرسول جميع زوجاته يثبتا عدا عائشه ومن احب نسائه له خديجه ومع انها اكبر منه وسبق لها الزواج كل هذه دلالات واضحه ان النبي عليه الصلاة والسلام حينما تحدث مع جابر كان قاصدا شخصه وانه لم يسبق له الزواج حتى ان بعض الشروح تقول انه تزوج امرأه من كبر سنها لأتلد فتوفي ولن يكن له وريث الا أخواته حقيقه انا انصح كل فتاة قبل ان تتزوج ان تفكر مليا في زواجها الاول وليس كل رحل يستحق ان تمكنه من نفسها لأننا مجتمع باختصار يعتبر المطلقة كرت محروق!! مجتمع عربي متراجع ،نظرته مقصوره على شيء مخجل ودائم يبرر اخطأه بالدين وان هذا مايقوله ديننا وإذا تطلقت احدى بناته أخذ يقول ان المطلقة حالها كحال اي امرأه فقط عدم توافق وهكذا انجاني الله وكل مطلقه من ويلات هذا المجتمع ورزقنا من خيرة رجاله وأفضلهم |
| ولذا فهو يقدم في الاختيار ذات الدين فإن تساويا كان يُرغب في البكر قبل الثيب فحينما خاطب جابر بن عبد الله عندما تزوج ثيبا قال له كما في البخاري فقال (يا جابر أتزوجت؟ قال: نعم! قال: تزوجت بكراً أم ثيباً؟ فقال: بل ثيباً، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: هلا تزوجت بكراً تلاعبها وتلاعبك)، وفي رواية: (تداعبها وتداعبك". |
| مواقع النشر |
ضوابط المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
BB code متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
|