أختي الفاضلة:
1) اسألوا عنه مثله مثل أي رجل.. اسألوا عن دينه وأخلاقه واحترامه.. واعرفوا من تسألون وليس كل من هبَّ ودبَّ.
2) سؤال طليقته عنه سيحتمل شقيَّن: صدقها، وكذبها معاً.. وتذكري أنك تسألين خصماً له "أي طليقته" فاحتمالية الكذب واردة هنا بنسبة كبيرة.. وينطبق هذا القول على أهل طليقته.. فكونوا أذكياء في تحليل الإجابة منهم.
3) بعد الأسئلة عنه يمكنكم التطرق لمسألة:
أ- أين ستكون ابنته.. معه أم مع أمها؟
ب- متى ستأتي عندكم؟
4) ضعي جميع الاحتمالات أمامك بعد جمع المعلومات الممكنة عنه.
5) استشيري أهل النصح والعقل.. ثم أكثري من الاستخارة.. ثم قرري.
6) اسألي الله أن يدلك للقرار الصائب.
7) بخصوص أخ صديقتك فإنني لا ألتمس الجدية لديه، والله أعلم.