( وَكَلْبُهُم بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ ) الكهف :18 ، إذا كان بعض الكلاب قد نال هذه الدرجة العليا بصحبة وخالطته الصلحاء والأولياء – حتى أخبر الله تعالى بذلك في كتابه – فما ظنك بالمؤمنين الموحدين ، المخالطين المحبين للأولياء والصالحين ؟
بل في هذا تسلية وأنس للمقصرين المحبين للنبي صلى الله عليه وسلم وآله خير آل .
تفسير القرطبي 13/232 .