( وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا ) الكهف :1 ، فقوله ( قيماً ) أي: مستقيماً لا ميل فيه ، ولا زيغ ،
وعليه : فهو تأكيد لقوله : ( وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا ) لأنه قد يكون الشيء مستقيماً في الظاهر ،
وهو لا يخلو من اعوجاج في حقيقة الأمر ، ولذا جمع تعالى بين نفي العوج ، وإثبات الاستقامة .
الشنقيطي / أضواء البيان 4/5 .