في ثالث يوم العيد جيت ابرتاح في غرفتي وكان الجوال حق الوالدة مو الخاص لا العام لان اصلا هذا رقم ماما العام تديه لاخواتي الصغار لمن يكبروا تخرج لهم خاص باختصار حق البيت المهم كان بقربي اخذته اقلب فيه واتصفح والله ناسيه بكل براءة افتح واقلب
صدموني لمن
قالوا لا تقلبي وتبحثي ترا ما اتصلوا بكل احتقار حسيت كرامتي في الارض وفتحت لقيت اتصال بس ما قلت وطنشت ورميت الجوال وطلعت برا
مدري خلاص هي بس سنة وابرتاح من هده الهموم ويارب القى حل