من درر شيخ الإسلام -رحمه الله- في الفتاوى [٧٤٣ /١٠]
أن:من عزم على ترك المعاصي في رمضان دون غيره (ليس تائبا) مطلقا،
ولكنه (تارك للفعل) في شهر رمضان،
يثاب إذا كان ذلك الترك لله، وتعظيما لشعائر الله،
واجتنابا لمحارمه في ذلك الوقت،
ولكنه ليس من التائبين الذين يغفر لهم بالتوبة مغفرة مطلقة؛ لكونه مصرا عليها قبل وبعد رمضان.