استفتح الله -تعالى- سورة البقرة في بداية المصحف بقوله
(ألم* ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين)؛
فهذا هو الهدف العام لتنزل القرآن..
إنه (هدى للمتقين)،
فهو يرسم الخطوات العملية لتحقيق التقوى،
وهي الغاية التي من أجلها فرض الله الصيام..
فلو تأملنا ذلك، لعرفنا كيف نخطط لرمضان مع أول آية نقرؤها،
وأن هذا الكتاب هداية لنا لبلوغ التقوى ولنكون من المتقين،
وتأتي بعد ذلك توجيهات الهداية لأعمال المتقين،
فيسعى المسلم جادا خلال (٣٠) يوما لتحقيق هذا الهدف.
( أسماء الرويشد )