أحلم دائما أحلاما مزعجة.. بأن هناك خبوط متشابكة في أسناني.. ولا أستطيع التكلم من كثرتها... بل وأسحبها.. فلا تنتهي
.......
اليوم خرجت مع زوجي والبنات.. أشعر أن نفسيتي أحسن من قبل... كان لطيفا جدا على غير العادة.. حتى أنه أخبرني أنه يود أن نذهب لشهر عسل كوننا لم نذهب من قبل.. يود أن نغير جو.. لكن مع أطفالنا طبعا.. لا أدري إن كان صادقا أو لا.. فلا أود الحلم والتخطيط لأمر طالما تمنيته.. ومن فقداني للأمل لم أعد حتى أرغب به أو أتوقعه..
هل يكذب علي.. لست أدري.. هل كلامه لحظي.. أيضا لست أدري.. لا أود تصديقه.. حتى لا أحزن إن لم يحصل..
قرأت أول محادثة لك فقط ...
استطيع أن أقول .. لو شاب شعري يوما فسيكون مما أقرأ في هذا المنتدى ...!
قرأت ولازالت أقرأ قصصا مرعبة التفاصيل مدهشة في طاقات الاشخاص للتحمل ...
أعااااانكم الله وأثابكم أجر هذا الصبر العظيم ..
أكره الرجل.. كرهته أبا.. أكرهه أخا متسلطا.. أكره طفلا مدللا يستحوذ على اهتمام الجميع.. ربما هذه عقدة تمنعني من السماح لزوجي بأن يقول كلمة. . وتمنعني من إطاعته.. فأنا أرى فيه وجه والدي الظالم المتتزمت الأناني... وهو ليس بأناني.. أرى فيه أخي المتسلط.. لا أود أن أنقاد له.. وهذه أكبر مشكلاتي.. حاجز نفسي ليتني أستطيع تدميره
الحمد لله... الحمد لله.. هناك بوادر تحسن... فعل لي شيء أتمناه منذ سنين.. وكنت كثيرا ألح عليه به.. نسيته فترة.. ثم وحده أتى بالعدة وأصلحه.. شيء مهم جدا.. والحمد لله.. أرى نظرات الرحمة والحب والعطف في عيونه لي.. أكل هذا بسبب القرآن والالتجاء إلى ربنا.. ما أسهل الوصفة.. وما أجمل النتائج.. أحمد الله حمدا كثيرا.. شكرا لك أخي أبو مريم وشكرا لكل الأعضاء.. أرجو أن لا يغلق موضوعي... لان هذه خطوة بسيطة.. وباقي الكثير لأسشير عنه.. لكني فرحة بالتطورات.. وحبيت أفرحكم
أخي أبو مريم.. ماذا أفعل بعد ذلك???
انت بس التزمي على سورة البقرة وشوفي كيف حياتك راح تتغير صدقيني والاستغفار خليه على لسانك وطلعي ياختي صدقة بنية تفريج الهم
شوفي اذا فيه عمال بيشتغلوا بالشمس وعندك في البيت ماء بارد وحلويات وبسكويت وخبز وجبنة كيري مثلا حطيهم بكيس واعطيهم لله وبعدها على طول باذن الله راح تفرج
ثقي بالله واحسني الظن به
كل مشاكلنا لانه ما عنا حسن ظن بالله والشيطان لاعب فينا لعب
الله يفرجها بس قولي امين