|
أريد أن أضيف نقطة بعد إذنكم أخوتي
أخذ اباحة التعدد كدليل على أنه تلبية لفطرة الرجل أجدها خاطئة و لينظر لأقوال العلماء في الحكمة من مشروعية التعدد اباحة وجود عدد من النساء تحت كفالة الرجل , نظرا لقوة الرجل و إمكانية تكفله بهم و السعي في الحياة لتنظيم المعيشة لأكثر من أسرة و قدرته على ذلك فهو نظام اجتماعي تعود فائدته على كثير من النسوة و لم يوضع و(الله أعلم) لأن الرجل يحب التنويع و شهواني و هذا منفذ خاص ترويحي له نعم نجدها من ضمن الحكمة,, (حل) لمن فعلا لم يجد التحصين ,هذه نقطة و أضف أن المعدد لرعاية أسرة و التكفل بشؤونها له قابلية لمعاشرة عدة نساء , فلا بد أن يكون هناك عامل جذب للرجال اتجاه النساء يستغل هذا العامل , لتوجيه الرجل لتقبل نفسه التعدد و ليس العكس كل ما في الأمر أن الرجل سريع الإستثارة برؤية المفاتن و تفريغ ذلك بالاتجاه السليم , و الرجل عقل و شهوة و عاطفة ,,إذا كانت نظرة الشهوة له (في حال حتى الإحصان)هي المتحكمة سيرى أن أمره طبيعي و لكي يجعل ( بضم الياء) للرجل الذي تسيره الشهوة , طريق عملي و مفيد للمجتمع فهناك منفذ شرعي و هو التعدد .. لم يجعل لآدم أكثر من زوجة , و الذي يتجاهل الكثير هذه النقطة , فلا مجال له للجواري و لا للزوجات و حتى التفكير بعدة نساء غير وراد لكن عندما كثرت البشرية و تفاوت في عدد النساء و نتيجة لاختلاف قدرات الرجل و المرأة , وجدت تلك الخلايا الأسرية لخلق تنظيم اجتماعي متكامل , أتى الإسلام ووضع بنوده و شروطه لكي لا يخلط الحابل بالنابل و تعيث الرجال و النساء بالأرض عبثا ,,, |
| مواقع النشر |
ضوابط المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
BB code متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
|