|
بصراحه في زماننا صار فيه صراع بين سلطة الاباء وتمرد الابناء
من الاخر الابناء في كثير من الاحيان هم المسيطيرون على الامور ولو بطريقه غير مباشر والا فالنقله النوعيه والقويه التي نراها تغيرت بسرعت الصارووخ بين جيل (السبعينات الى بداية التسعينات) وبين ابناء اليوم المنفتحين قبل اوانهم فحالنا يحزن لا نحن قادرين نربيهم كما اتربينا بمفاهيم وتقاليد بالطيب بالغصيب مغروسه فينا وفي نفس الوقت بنعيش تحدي الانفتاح السريع في جميع المجالات يعني انا اسمي نفسنا بالجيل المخضرم رغم ذلك .. اتعلمنا من اولادنا اليوم انه التربيه ممارسه اكثر من كونها طلبات واوامر لانك حتى لو مارست اليوم سلطه وصوت عال صار ابن خمس سنوات يستوقفك ويتناقش معك الا في بعض البيئات المغلقه جدا فالغلبه للعصى والحجاره... عشان كده اشوف افضل مفتاح تربوي لتربية الابناء (الحوار) و(الصداقه) متى ما حصلت الشراكه والصداقه استطعنا التأثير بافعالنا تجاههم... سؤال يفرض نفسه الا تعتقدون اننا كعالم عربي يغلب علينا السلبيه والتشائم اكثر من غيرنا؟؟ فاقوال الكثير من المبتعثين خارجا يشهدون ان رائحة الايجابيه تفوح من مطار البلد الغربيه؟؟حتى لو لم تكن دوله غنيه بس ناسها لهم بصمات اخلاقيه ساحره.. هذا التساؤول اتى من كون التربيه فكر قبل اي شي اخر... |
ولكن نغمة الصوت التي نتحدث بها لأطفالنا نغمة معينة لعلكِ عرفتيها، مثلاً : أيوه شطوره أنتا، ونستمر على هذا النغم وعلى هذا السياق وعلى تلك الكلمات الصغيرة وحتى وهم يكبرون ثلاث وأربع وخمس وست سنوات لا نرفع من مستوى الكلام والحوار معهم، وبالتالي لا يمكن أن ننتظر منهم أن يتحدثوا ويحاورا بعمق، ناهيك عن أن بعض العوائل لا تحاور حتى أطفالها ولو بشكل سطحي إنما الأمر مبني على أوامر.| مواقع النشر |
ضوابط المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
BB code متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
|