

:*
إرضاء بعض الرجال غاية لاتُدرك
لذلك ترك مسألة إرضاءهم هي الأفضل فليس بالضرورة أن أكون ملاك نازل من السماء
و24 على 24 ساعة في كامل لياقتي وتوقدي حتى يرضى عني زوجي فأنا في النهاية
بشر
أعمل ما أستطيع عمله وإذا هو يحبني ويقدرني راح يحط يده بيدي
وراح يعشقني بكل عيوبي وعلى أي هيئة أكون بها
أما إذا بيكون أناني وعند إرهاقي وتعبي أو تقصيري بيبحث عن بديل
في ذروة نشاطه وتألقه فالله يسهل له لكن هذا إن دل بيدل على عدم
أصالته ولاوفائه
وإذا العشرة ماتربط بين قلوب الأزواج وتخليهم يحبوا بعض مع الوقت
فهي عشرة مافي داعي لها نهائي
لأن إلي أعرفه إن الأصيليين مع تقدم السن يزيد تمسكهم ببعض ويحلى
كل منهم بنظر الثاني ويرآه أحلى ملاك
وإن شاء الله إن زوجي مايكون من ذآك الصنف الغير أصيل
وإن شاء الله نكبر ونعجز مع بعض وأضل بعينه أحلى وحدة
ويضل بعيني شيخ الشباب
:*

|
أحيي الجميع
عادة اتجاوز المواضيع الحوارية لأنها قناعات ورؤيه من زوايا مختلفة ولكن هذا الموضوع وقفت عنده لرغبتي بوضع النقاط على الحروف كرجل في موضوع اتهام رحل لامرأة. تبدأ الحياة الزوجية بفورة حامة من الطرفين تجاه بعضهما فما هي إلا سنوات تنتقل فيها المرأة للأمومة والرجل للأبوة وتكون المرأة أم بعدد أولادها ثم زوجه والرجل يستمر في كونه زوج ويطالب المرأة أن تستمر له زوجه لأنه يتعامل بآلية عملية عمل نوم جنس خدمة الاسرة. راحة شخصية فهو يعبر عملي عن حبه لاسرته والمرأة ذلك الكيان العطفي العظيم. تختلط فيه عواطف الامومة مع عواطف الزوجية يبدأ جسد المرأة والرجل في الهرم وفقد حيوية الشباب ومعه يخف النشاط الجنسي لديهما ليتفرغا لرعاية الاولاد مع الحمل والولاده يترهل بطن المرأة وتغرق في بحر الاسرة في الخدمة في ظل فوضى نظام الاسرة في اختلاف النوم والسهر فمن يفطر يوافق من يتعشى والام مديرة بوفيه مفتوح ومنهم الزوج تنتمي المرأة للرجل فتنتظر منه تقييمها شكلا ومضمونا فكلماته التشجيعيه وتذكيرها بأنها زوجةة مرغوبة يمنحها الحيوية وكلماته الجارحه تحبطها يشترك الرجل والمرأة في اهمال الزوجية على حساب الامومة لو تزوج الرجل الخمسيني بعشرينية لتعيد شبابه فلن يحصل لأنها تتفوق عليه بالصحة والرغبة وتدعوة لمجاراتها بذلك دافعها الحياة والامومة ولن تكون شاحن كهربائي لجسده المتهالك بل سيزيد تهدما وتزيد حيوية بمقابل ترهل المرأة نجد تهدل صدره وبطنه وتصحر رأسه ويغطي ذلك أمومة المرأة في ظل تعمق الرجل بالأنا لا يرى إلا متعته ورغبته تذكير الرجل للزوجه بحاجته والموازنة بين توقيتها كام ورغبته كزوج يجعل قيمته عندها كبيرة ويستفز جسدها له في خريف العمر يحتاج الرجل لزوجته والمراة لزوجها والتفرغ لبعضهما البعض بعض الوقت وعلاج ذلك بما يلي تنظيم الوقت في المنزل وفرض احترام هذا التنظيم توعية الأولاد في التفريق بين كون الام زوجه وأم في بدن واحد وأن من حق الزوج ان تتفرغ له ويحترم امومتها التغاضي من الزوجين عن عيوب بعضهما وتشجيع بعضهما على لتجمل لبعض قال تعالى (ولهن مثل الذي عليهن وللرجال عليهن درجة ) |
| مواقع النشر |
ضوابط المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
BB code متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
|