رد : اخيرا وجدت الحل ... تنازلت عن انوثتي
لينه يعني كلامي كان قاسي فعلا عليها
اسفه مش قصدي
كل زوج وله مفتاحه
حبيبتي لينه
وصدقيني كلمته قالها فقط شفاءا لغليله من امر ما
ليس طبعه
قالت حنون مع الكل الا معي
هناك حلقة مفقوده
عزيزتي امرأه فقط
ربما هي عنيده او اغضبته في امر ما
هي رسائل يوصلها لنا النصف الاخر
قد تجرحنا ردات فعلهم
ولكن هم لم يقصدو بها الا (تنبهي انا ابتعد عنكي )
عزيزتي لا تركزي على مزاياكي وما تفعلين من اجله
لانه من كلامك انه يريد شيء آخر لم تعرفيه بعد
اما ان تسأليه بشكل واضح وصريح
ماذا تريد مني
وارجح بما ان اسلوب زوجك هو اصطيادك في وقت هيامك
حيث انه لا يجرح الا عندما تسأليه عن حنانك هل هو يشبعه او يرى دموعك او .........
كلها في مواقف ضعفك
اذا لن يجيبك او سيعطيك جوابا جارحا يزيد ألمك
الحل هو ان تراقبيه
وتعرفي ما يغضبه وتتجنبيه
حتى لو كتبتها في ورقه
لا مانع
مثلا رأيت وجهه تغير عندما حدث كذا
اذا سؤحاول ان لا افعل هذا
او الابتعاد عن هذا او ........
هذا قد ينفع
واحتسبي الاجر
كلامي فقط حتى لا تخسري زوجك
عزيزتي
رددي اللهم اني اسألك رضاك
ولا تستمعي لقول الشيطان انتِ ترضخين لزوجك وتخسرين كرامتك و...........
لأن مبتغاه تخريب حياتكم
لابأس من تشغيل سورة البقرة كل يوم
وان لم تستطيعي قراءتها
وهناك طريقه جميلة جدا
تسهل عليكي قرأتها كاملة كل يوم
وهي تقسيمها
الى اجزاء
مثلا بعد صلاة الفجر من الآية (1الى 76)
وبعد ركعتي الضحى (77_134)
وبعد الظهر (135_190)
بعد العصر(191_237)
وبعد المغرب 237الى نهاية السورة
لن تأخذ منكي مجهود وستستمتعي ان شاء الله
كرري في سجودك
اللهم هدئ نفس زوجي وسخر قلبه لي
وعند خروجه من المنزل قولي
اللهم اني استودعك قلب فلان وروحه وسمعه وبصره وفرجه يا من لا تضيع ودائعه
اللهم اجعل لي زوجي سهلا لينا يا رب اهده يا رب اصلحه
في النهاية انبه عزيزتي
مازلت قاسية صح ^_^
طريقتك في تجردك من الانوثه وعصبيتك
والعناد و..............
لن يرد عليكي الا بنتائج سلبية
ان لم تحبي زوجك
ففعلي من اجل الاطفال
ومن اجل رضى ربي
فقط وتذكري حديث الرسول عليه الصلاة والسلام
عن أبي هريرة قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم: " إذا صلت المرأة خمسها و صامت شهرها و حصنت فرجها و أطاعت زوجها قيل لها : ادخلي الجنة من أي أبواب الجنة شئت " وصححه الألباني .
عن عبد الله بن أبي أوفى قال : لما قدم معاذ من الشام سجد للنبي صلى الله عليه وسلم قال ما هذا يا معاذ قال أتيت الشام فوافقتهم يسجدون لأساقفتهم وبطارقتهم فوددت في نفسي أن نفعل ذلك بك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا تفعلوا فإني لو كنت آمرا أحدا أن يسجد لغير الله لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها والذي نفس محمد بيده لا تؤدي المرأة حق ربها حتى تؤدي حق زوجها ولو سألها نفسها وهي على قتب لم تمنعه " والحديث صححه الألباني في صحيح ابن ماجة
ومعنى القتب : رحل صغير يوضع على البعير .
وروى أحمد (19025) والحاكم عن الحصين بن محصن : أن عمة له أتت النبي صلى الله عليه وسلم في حاجة ففرغت من حاجتها فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم أذات زوج أنت ؟ قالت نعم قال : كيف أنت له ؟ قالت ما آلوه ( أي لا أقصّر في حقه ) إلا ما عجزت عنه . قال : " فانظري أين أنت منه فإنما هو جنتك ونارك " أي هو سبب دخولك الجنّة إن قمت بحقّه ، وسبب دخولك النار عن قصّرت في ذلك .
والحديث جود إسناده المنذري في الترغيب والترهيب وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب برقم 1933
عزيزتي عندما نقبل بالزواج
ليس معنى ذلك اننا مقبلين على حياة زاهية
مليئة بالورود وعبق الرياحين
هي مسؤولية
وجهادنا نحن النساء
وبالتأكيد للهه حكمته
في كل ابتلاءاتنا
فقط لو نتعلم كيف
ننظر للابتلاء على انه نعمة من الله
ليرى الله بها حالنا
هل نقنط او نصبر
او نقترب لله اكثر
ودائما اسئلي الله ان يجعل
كل محنك منحا تقربك منه
والابتلاءات
سياط الله في الدنيا
وهي التي تقومنا وترجعنا لله
لدى والدي رحمة الله صديق
كان يشرب الخمر
وفي فترة اغترابهم
وعندما رجع للوطن في فتره السبعينات
كانت بلادنا خالية من الخمور
وكان مدمنا للشرب
فأخذ الفوتقا (وقود الطائره )
ففقد بصره
سبحان الله من بعدها استقام لدرجه كبيره
وحفظ القرآن كاملا
وابناءة ماشاء الله عليهم
اخلاق وعلم
في النهاية لا اقول لكي انتِ عاصيه
ماعاذ الله
ولكن ربما الله يريد لكي منزلة معينة
في الجنه
فلن تصليها
بما تفعلين من صلاة وصيام
فينزل عليكي ابتلاء كما ابتلاؤك جفا الزوج
لذا عزيزتي
حاول التقرب الى الله واكظمي غيظك
واحتسبي الاجر
ربما بما تفعلينه من رفع صوت و............
يغضب زوجك وبذلك تغضبين ربك
فينزل عليكي ابتلاءات اكثر
لا سامح الله
لذا اختصري الطريق
وليني اكثر
وكل مازاد زوجك
قسوة
زيدي تلين
والله يسهل امرك
واعتذر ان كان كلامي قاسي
او جارح
وآسفه للاطاله
ومشكوره حبيبتي لينه
__________________
أما والله لو علم الأنام *** لِما خلقوا لما هجعوا وناموا
لقد خُلِقوا لأمر لو رأته *** عيون قلوبهم تاهوا وهاموا
ممات ثم قبرٌ ثمّ حشرٌ *** وتوبيخٌ وأهوالٌ عظامُ
ليوم الحشر قد عمِلت رجال ***فصَلَّوْا من مخافته وصاموا
ونحن إذا أُمرنا أو نُهينا *** كأهل الكهف أيقاظٌ نيام