راجع نفسك أخي
وأعد المياه لمجاريها من أجل هذين الصغيرين طالما أن دينكما سالم
فالأمور ستزداد صعوبة أكثر كلما كبرا
فالآن هما كتلة مشاعر تتعامل معك بعاطفة
وغداً عاطفة وعقل يعمل ويتفكر ولن تستطيع الهرب بعيداً عن معاناتهما
وصدقني ستتغير حينها نظرتك للوضع وستلوم نفسك على عدم صبرك حتى لو كانت هي المخطئة
أما صغيرك ذو العشرة أشهر لا حل له سوى التعود عليكم مع الوقت
أو حتى يكبر..