من ردودك زوجك يبي ولد
طلق زوجته الثانية لأنها لا تنجب
وأنتي أوضحتي أن جنينك بنت ، لو تتبعتي بداية تسقطه لزلاتك لوجدتي أنه مع بداية معرفته بجنس الجنين هداه الله.
من هنا ينطلق الحل ... لابد أن تتكلمي معه وتوجهي أسئلتك للصب في هذا الاتجاه وإخراج ما في نفسه لتذكريه بعدها أن الله الرازق وأنه لا ذنب لك في جنس الجنين وأنها ابنته حتى لو طلقك ومطالب بالنفقة عليها ولن تتنازلي عن هذا الأمر ، فالطلاق لن يخلصه من مسؤوليته اتجاه ابنته ابدا وهو محاسب عليها أمام الله ..